فلا زكاة و لو نقص عن مائتين و بلغ مائة و اربعين مثقالا وجبت انتهى پس تعبير بمثقال براي اعتبار وزن است و تعبير بدينار بجهت اشتراط مسكوكيّت است امّا اعتبار قيمت پس مطلقا ملاحظه نمىشود نه دينار بدرهم و نه درهم بدينار فصل چون دانستي كه دينار با مثقال متّحد است در وزن الحال بدان كه مثقال دو اطلاق دارد اوّل مثقال شرعى و دينار متوازن با همين مثقال است چنانكه جمعي كثير و جمعي غفير از اهل لغت و غيرهم به همين مطلب تصريح كرده اند و بعد از ملاحظه كلمات ايشان شكَّى باقي نمىماند مرحوم مولانا مجلسى قدس سره در رساله اقدام مىفرمايد كه الدينار و المثقال الشرعي متّحدان و هذا ممّا لا شكّ فيه و طريحى در مجمع مىفرمايد قد تكرّر فى الحديث ذكر الدّينار بالكسر و هو واحد الدّنانير الذي هو مثقال من الذّهب و عن ابن الاثير ان المثقال فى العرف يطلق على الدّينار خاصة و اصله دنّار بالتشديد و بدان كه هر مثقال شرعى عبارت است از يك درهم و سه سبع درهم باين معنى كه مثقال شرعى با يك درهم و سه سبع آن