responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تقريرات ثلاثة ( الوصية ومنجزات المريض – ميراث الازواج – الغصب ) بحث البروجردي نویسنده : الشيخ علي پناه الاشتهاردي    جلد : 1  صفحه : 134


للمشاكلة ، نحو : « فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ » [1] ونحو قول الشاعر : ( قلت : اطبخوا :
لنا جبّة وقميصا ) بعد قول القائل لرجل : ما تميل أن نطبخ لك ؟ .
وظاهر مثل ما اعتدى عليكم ، العموم بقرينة قوله تعالى : قبيل ذلك : « والْحُرُماتُ قِصاصٌ » [2] ، بعد إلغاء خصوصية المورد - أعني حرمة مسجد الحرام ، وحرمة الأشهر الحرم بقرينة قوله صلَّى اللَّه عليه وآله في حجّة الوداع بعد السؤال عن المكان والزمان وجوابهم بأنّه الأشهر الحرم والمسجد الحرام : حرمة دمائكم وأموالكم كحرمة شهركم هذا ومكانكم هذا [3] .
فتدلّ الآية على انّ كلّ ما كان له احترام شرعا فانتهك ، يجوز للمسلمين ، القصاص .
وهذا بإطلاقه يعمّ استيلاء الغير على أموال المسلمين على وجه العدوان أو الإتلاف بالمباشرة أو بالتسبيب .
ومحصّل ما ذكرنا أن مقتضى الآية الشريفة الَّتي استدلّ بها الشيخ رحمه اللَّه بضميمة قوله تعالى قبيله : « والْحُرُماتُ قِصاصٌ » الضمان بالمثل في جميع الأموال المأخوذة .
ومقتضى رواية إعتاق شقص العبد ، ورواية تلف البغل ، ورواية عائشة في كسر القصعة الَّتي فيها غذاء طبخه صفيّة للنبي صلَّى اللَّه عليه وآله انّه قال : إناء مثل إناء وطعام مثل طعام [4] .



[1] آل عمران / 21 .
[2] البقرة / 194 .
[3] سنن أبى داود ج 2 باب صفة حج النبي ص 185 قطعة من حديث 1 .
[4] سنن أبى داود ج 3 باب فيمن أفسد شيئا يغرم مثله ص 297 من كتاب البيوع طبع بمبئي رقم 3568 ومسند أحمد بن حنبل ، ج 6 ص 148 فيما روت عائشة مع اختلاف في ألفاظه .

134

نام کتاب : تقريرات ثلاثة ( الوصية ومنجزات المريض – ميراث الازواج – الغصب ) بحث البروجردي نویسنده : الشيخ علي پناه الاشتهاردي    جلد : 1  صفحه : 134
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست