responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي ) نویسنده : الشيخ علي پناه الاشتهاردي    جلد : 1  صفحه : 106


في البيع والشراء هو ما كان فيه ، أم يكون للسوق بما هو سوق مدخليّة في الحكم ؟
( فعلى الأوّل ) : يشمل السؤال والجواب كل جلد يكون مشكوكا في تذكيته مثلا ، سواء كان في خصوص السوق يبيع فيه ذلك ، أم مطلق أسواق بلاد الإسلام ، أم عام لها ولاسواق الكفار ، سواء كان الغالب عليهم المسلمين أم لا ، بل يشمل ما إذا كان الغالب الكفّار .
( وعلى الثاني ) : يحمل على الأسواق المتعارفة وهي أسواق دار الإسلام بمعنى ان سياسة تلك بيد رئيس الإسلام وان كان غالب الافراد كفارا كما ربما كان بعض الممالك في زمن الصادق عليه السلام كإيران فإنه كان كذلك في زمن غلبة الإسلام عليه ، لكثرة المجوس في ذلك الزمان في إيران ، بل الظاهر ان مدن مازندران والجيلان لم يكن في ذلك الزمان تحت الرئاسة الإسلامية إلى زمن الرضا عليه السلام بل بعده [1] .
ونحوها في الاحتمالات ما رواه الشيخ رحمه الله ، عن محمد بن علي ( يعني ابن محبوب ) عن احمد بن محمد ، عن احمد بن محمّد بن أبي نصر ، قال : سألته عن الرجل يأتي السوق فيشترى جبة فراء لا يدرى أذكية أم غير ذكية أيصلَّي فيها ؟ فقال : نعم ليس عليكم المسألة ان أبا جعفر عليه السلام كان يقول : ان الخوارج ضيقوا على أنفسهم بجهالتهم ان الدين أوسع من ذلك . [2]



[1] فان الطبرستان قد فتح في زمن المأمون على ما هو ببالي من بيانات سيدنا الأستاذ الأكبر البروجردي ( قدّه ) ولا بد من مراجعة التواريخ .
[2] الوسائل باب 50 حديث 3 من أبواب النجاسات ج 2 ص 1071 .

106

نام کتاب : تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي ) نویسنده : الشيخ علي پناه الاشتهاردي    جلد : 1  صفحه : 106
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست