نام کتاب : تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي ) نویسنده : الشيخ علي پناه الاشتهاردي جلد : 1 صفحه : 226
لكون تذكيته إخراجه من الماء ، لان ما هو المفهوم من النصوص والفتاوى في مسألة الذباحة هو لزوم فرى الأوداج في تحقق التذكية فيما يكون قابلا بالنسبة إلى الحيوانات التي لها حياة مستقرة ، ولذا حكموا بكون الحيوان المصيد بالرمي أو إرسال الكلاب المعلمة إذا لم تقتلوا بنفس الرمي أو أخذ الكلب وكان فيها حياة مستقرة يجب تذكيته بالفري . وحيث ان أقوال الفقهاء وكذا الأخبار مختلفة هل يكون خروجه موجبا لموته أم لا ؟ وعلى الثاني فاللازم فرى أوداجه ولم يتعارف ذلك ولا نقل ذلك ، فلا يكفى لنا الحكم بكونه مذكى ليصح الصلاة في جلده أيضا . واما احتمال ان ميتته طاهرة بكونه طاهرة لعدم كونه ذو النفس سائلة ( فمدفوع ) : بان مقتضى رواية حمران بن أعين المتقدمة من انه يرعى في البر ويأوي الماء كونه ذا النفس ، فان من البعيد ان يكون الحيوان ذو قوائم أربع وكان راعيا في البر بحيث يعيش فيه بمقدار الرعي ، ومع ذلك لم يكن ذا نفس سائلة . فتحصّل انه حيوان بحري ذا نفس سائلة لم يثبت تذكيته ، هل هو الإخراج من الماء أو الفري ، فيكون ميتته نجسة فيشمله أدلة حرمة الانتفاع بالميتة وعدم صحة الصلاة . فلا يبقى في المقام إلَّا إخراجه بدليل التعبّد ، وقد قلنا : انه بالنسبة إلى الوبر إجماعي مضافا إلى الاخبار . لكن القدر المتيقن من كلمات العلماء هو الوبر خاصة لتعبيرهم غالبا بالخز الخالص أو المحض أو الغير المغشوش بوبر الأرانب والثعالب كما في بعض العبارات ، أو بالأوّل كما في آخر ، أو بما لا يوكل لحمه كما
226
نام کتاب : تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي ) نویسنده : الشيخ علي پناه الاشتهاردي جلد : 1 صفحه : 226