responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ الفقه الجعفري نویسنده : هاشم معروف الحسني    جلد : 1  صفحه : 164


علم الأول وعلم الآخر ، قلت نعم ! قال : فهل تدري ما عنى ؟ قلت : يعني علم بني إسرائيل وعلم النبي . فقال ليس هكذا يعني ، ولكن علم النبي وعلم علي ( ع ) وأمر النبي وأمر علي [1] .
وقد نهى سلمان الفارسي أبا الدرداء أن يجهد نفسه في العبادة ، وقال له : ان لنفسك عليك حقا ، ولأهلك عليك حقا ، صم يوما وافطر يوما ، وصل ونم واد لجسمك حقه . ولما بلغ قوله الرسول ( ص ) قال : لقد أشبع سلمان علما جما [2] .
وقال فيه علي ( ع ) : ذاك امرؤ منا وإلينا أهل البيت ، من لكم بمثل لقمان الحكيم ، علم العلم الأول والعلم الآخر ، وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر ، وكان بحرا لا ينزف ؟ [3] .
وقال فيه الفضل بن شاذان : ما نشأ في الاسلام رجل من كافة الناس كان أفقه من سلمان الفارسي [4] .
وقد ولاه عمر بن الخطاب على المدائن ، ولم تكن مهمة الوالي مقصورة على الشؤون الإدارية والسياسية فحسب ، بل كان بالإضافة إلى هاتين يتولى أكثر الشؤون الدينية كالافتاء وتعليم الاحكام ، لا سيما إذا كان الولاة كسلمان الذي جاء في أحاديث الرسول ( ص ) عنه : « لقد أشبع سلمان علما جما » .
ومن فقهاء الشيعة وحملة الحديث وأوعية العلم في عصر الصحابة ، عمار بن ياسر ، وقد بلغ من اخلاصه لدعوة الرسول المباركة ان قال فيه الرسول : « عمار مع الحق والحق مع عمار ، يدور معه كيفما دار » .



[1] رجال الكشي ( ص 11 ) .
[2] المجلد الرابع من طبقات ابن سعد ( ص 85 ) .
[3] المصدر السابق ( ص 86 ) .
[4] رجال الكشي ( ص 11 ) .

164

نام کتاب : تاريخ الفقه الجعفري نویسنده : هاشم معروف الحسني    جلد : 1  صفحه : 164
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست