الروايات : الكافي : " . . . عن أبي مريم ، قال : أتي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالنجاشي الشاعر وقد شرب الخمر في شهر رمضان ، فضربه ثمانين ثم حبسه ليلة ، ثم دعى به من الغد ، فضربه عشرين سوطا . فقال له : يا أمير المؤمنين ! فقد ضربتني في شرب الخمر ، وهذه العشرين ما هي ؟ فقال : هذا لتجريك على شرب الخمر في شهر رمضان " [1] . آراء فقهائنا : 1 - ابن البراج : " فإن شرب المسكر في شهر رمضان ، أو في مكان شريف مثل حرم الله تعالى وحرم رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، أو أحد الأئمة : أقيم عليه الحد وأدب زائدا على ذلك لانتهاكه حرمة الذي ذكرناه . " [2] . 2 - العلامة الحلي : " لو شرب المسكر في شهر رمضان أو موضع شريف ، أو زمان شريف ، أقيم عليه الحد وأدب بعد ذلك بما يراه الإمام " [3] . 3 - السيد الخوانساري : " ادعي عدم الخلاف في الحكم - يعني المعاقبة زيادة