< فهرس الموضوعات > آراء القائلين بعدم التغريب < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الثاني والعشرون : هل النفي من بلد الزنا ، أو بلد الجلد ، أو بلد الزاني ؟ < / فهرس الموضوعات > آراء القائلين بعدم التغريب : 1 - الفاضل الهندي : " فلو زنى في فلاة ، لم يكن عليه نفي ، إلا أن يكون من منازل أهل البلد فيكون كالمصر . " [1] . الثاني والعشرون : هل النفي ، من بلد الزنا ، أو بلد الجلد ، أو بلد الزاني ؟ اختلف الفقهاء في البلد الذي ينفى منه ، هل هو بلد الزنا ، أو الجلد ، أو موطن الزاني وبلده ، فذهب إلى كل فريق ، والظاهر من موثقة سماعة ، وصحيحة أبي بصير ، ورواية النوادر - هو بلد الجلد . كما أن الظاهر من رواية : مثنى الحناط هو بلد الزنا . ويظهر من رواية ابن سنان ، ومحمد بن قيس ، ورواية الدعائم ، والرواية الثانية من النوادر ، أنه بلد الزاني وموطنه . واختار الأول الفاضل الهندي في كشف اللثام ، والطباطبائي في الرياض ، والمامقاني في المناهج ، والشيخ الوالد في الذخيرة ، والخميني في التحرير ، والسبزواري في المهذب . كما اختار الثاني : شيخ الطائفة في المبسوط ، والنهاية ، وابن البراج في المهذب . ومن المذاهب الأخرى : ابن أبي ليلى - كما في المبسوط للسرخسي . واختار الثالث : ابن حمزة في الوسيلة ، والعلامة الحلي في التحرير ، والشهيدان في الروضة ، والنجفي في الجواهر . ومن المذاهب الأخرى : الشوكاني في نيل الأوطار . لعل هناك رأي رابع : وهو مراعاة جميع العناوين ، ونفيه من بلد الجلد والزنا وموطنه ، وهو رأي بعض أعاظم العصر . بدليل أن هذا هو الظاهر من الأدلة .