responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النجم الزاهر في صلاة المسافر نویسنده : السيد أبو الحسن الموسوي ( مولانا ) التبريزي    جلد : 1  صفحه : 104


أصحابه الذين سعوا بهم فجائوا فقرء عليهم كتاب أبى عبد الله عليه السلام فرجعوا من عنده وحبس المفضل هؤلاء ليتغدوا عنده فرجع الفتيان وحمل كل واحد منهم فحضروا واحضروا ألفي دينار وعشرة آلاف درهم قبل ان يفرغ هؤلاء من الغداء فقال لهم المفضل تأمروني أن اطرد هؤلاء من عندي تظنون ان الله يحتاج إلى صلاتكم وصومكم [1] فتأمل فيما فعل الصادق عليه السلام من اعمال حكمة عملية في إرسال الجماعة المذكورين إلى المفضل مع كفاية واحد منهم حيث عابوا على المفضل مجالسته مع هؤلاء الفتيان المنسوبين بفعل بعض المنكرات وتأمل في اعمال المفضل أيضا حكمة عملية حيث فهم مراد الإمام عليه السلام وكلف الجماعة الحاملين كتابه عليه السلام بتهيئة مال ليشتري به ما طلبه الصادق ( ع ) فاعتذروا بأنه لا يمكن لهم تحصيله في الوقت فاستمهلوه . فأرسل إلى جماعة الفتيان فأراهم كتاب أبى عبد الله عليه السلام فهيئوا هذا المال الكثير قبل فراغ الجماعة من غدائهم ففهمهم المفضل بعمله هذا سر مجالسته مع هؤلاء الفتيان المتفانين في حب مولانا الصادق عليه السلام .
فيستفاد من هذه القضية كون المفضل من أصحاب السر . وهذا لا ينافي كون زرارة ومحمد بن مسلم وأمثالهما مع جلالتهم ان لا يكونوا من أصحاب السر . وممن بين الامام له الحكم الواقعي من أفضلية الإتمام علي بن يقطين قال : سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن التقصير بمكة فقال : أتم وليس بواجب الا انى أحب لك ما أحب لنفسي [2] .
وربما أمروا بالإتمام في مورد نية الإقامة عشرة أيام لما ذكرنا سابقا من كون الإتمام من الأسرار المودعة عند أهلها . فدعت الحاجة إلى إخفاء أفضلية الإتمام في تلك الأمكنة حتى من الشيعة خوفا من إشاعة هذا الحكم لعدم خصوصية لها عند العامة فلو ظهر لكان امرا مستنكرا قبيحا عندهم . ففي رواية محمد بن إبراهيم الحضيني المتقدمة قال : إذا دخلت الحرمين فانو عشرة أيام وأتم الصلاة .
قلت : انى أقدم مكة قبل التروية بيوم أو يومين أو ثلاثة أيام قال : انو مقام عشرة



[1] تنقيح المقال ج 3 / ص 239
[2] ب 25 / 19

104

نام کتاب : النجم الزاهر في صلاة المسافر نویسنده : السيد أبو الحسن الموسوي ( مولانا ) التبريزي    جلد : 1  صفحه : 104
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست