responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعالم المأثورة نویسنده : محمد علي اسماعيل پور قمشه‌اى ( قمي )    جلد : 1  صفحه : 137


وجه يكون تصرفا في الدليل فلا نأخذ بالطريق بتناسب الحكم والموضوع فما هو أسهل تناولا يكون هو الوزن .
ثم هنا مسلك آخر لصاحب الجواهر ( قده ) فإنه قال يمكن الجمع بين الوزن والمساحة بأن نقول إن اللَّه تعالى جعل حدّين للكرّ مساحي ووزني لأن النسبة بينهما إذا كان من باب العموم المطلق فلا زال يصير اثنين وأربعين شبرا أكثر من وزن ألف ومأتين فيكون هذا الطريق لغوا الأعلى ما نحمل عليه وأما جعل المساحة طريقا على المشهور فيكون المراد منه ما يكون في جميع الأزمنة والأمكنة طريقا .
وقال أيضا إن الإمام عليه السّلام إذا لم يعلم أن الوزن لا زال يكون أقل فالتعبير يكون بعبارة أعم وأشمل . أقول أنه في علم الإمام عليه السّلام مشارب فبعضها إن علمه عليه السّلام يكون عين ذاته والفرق بينه وبين اللَّه تعالى هو إن اتحاده معه تعالى يكون أصليا واتحاده مع الإمام عليه السّلام ظليا أي إن وجد في الخارج ما في الذات يكون وحدة علم الإمام عليه السّلام والنبي صلَّى اللَّه عليه وآله مع ذاته ويكون من باب الظل وذي الظل ومع هذا لا يتم ما قيل لان الجهل والسهو لا يكاد يعقل بالنسبة إليهم لأن انقلاب الشيء عن ذاته محال وأما إن قلنا إن علم الإمام عليه السّلام يكون حضوريا زائدا على الذات أو حصوليا فيحتاج إلى دليل آخر وهو إن سهو الإمام والنبي يرجع إلى الإغراء بالجهل من اللَّه تعالى وهو محال منه تعالى فهم مأمونون عنه وأما الجهل بالنسبة إلى الموضوعات فكأنه تصوره صاحب الجواهر بالنسبة إليهم عليهم السّلام ولكن التحقيق عدم سهو الأئمة والنبي عليهم السّلام لا بالنسبة إلى الموضوعات ولا بالنسبة إلى الأحكام لأنه إن جاز يوجب سلب اعتقاد الناس عنهم ولكن كلام صاحب الجواهر لا يكون موجبا للاغراء بالجهل منهم عليهم السّلام فان الحد الوزني يكون معينا ويكون قوله مثل قوله الصدوق والمجلسي ( قدس سرهما ) واللَّه العالم .

137

نام کتاب : المعالم المأثورة نویسنده : محمد علي اسماعيل پور قمشه‌اى ( قمي )    جلد : 1  صفحه : 137
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست