responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي نویسنده : توفيق الفكيكي    جلد : 1  صفحه : 7


الأكاذيب والمفتريات بشأن نكاح المتعة عند الشيعة تلك الأراجيف التي ما أنزل اللَّه بها من سلطان ولو لا الحذر من أن ستكون تلك الخزعبلات والترهات حقائق علمية لدى أبناء هذا الجيل ولمن بعدهم الذين يركضون وراء كل ناعق ينعق كما اعتقد كثير منهم بما خطه الشيخ أحمد أمين في مؤلفه « فجر الإسلام » وفي الجزء الثالث من ( ضحاه ) باعتبار أن الشيخ المومأ إليه لا يكتب إلا عن دراية علمية وتمحيص فلسفي وعن خبرة وتتبع واطلاع واسع إلى غير ذلك من النعوت والصفات ولكن الذي يقرأ كتاب تحت راية الحق لمؤلفه الشيخ عبد اللَّه السبيتي العاملي ردا على ما أملاه أحمد أمين في فجر الإسلام وضحاه بخصوص الشيعة الإمامية وكذلك من يطلع على ما دبجه سماحة العلامة الكبير والمجتهد الخطير محمد الحسين آل كاشف الغطاء في رسالته الموسومة ( بأصل الشيعة وأصولها ) حول الموضوع نفسه لعلم القراء مبلغ معرفة الأستاذ أحمد أمين بتميز الخبيث من الطيب بفضل تتبعاته العلمية وبدرجة قيمة بحوثه التي ينقلها نقلا دون أي بحث وتعليل وإنصاف للحقائق الواقعية المحيطة به والملموسة بيده وعليه فهو لم يأت بشيء جديد يتناسب وشهرته العلمية ومكانته الأدبية إلا اللهم شيء واحد لا يحق لنا أن نغمطه فيه وهو ظهوره بهذا المظهر الجريء لإثارة الأحقاد الخامدة وحش نيرانها في نفوس أبناء الفرق الإسلامية ونفخ جمرة البغضاء والشحناء بين السنة والشيعة من جديد بعد أن تلاشت في تضاعيف وطيات الأحقاب والدهور وأي جرأة أعظم من هذه وهو ممن يعلم أن الأمة الإسلامية في عصرها الحاضر بحاجة إلي السلام والوئام والتعاون والتضامن والقرآن الكريم ينادى : ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) أليست حركة أحمد أمين ومحمد ثابت وموسى جار اللَّه ومن هم على شاكلتهم جاءت ضد نداء القرآن البليغ وما يريده القرآن لأمة القرآن ولكن من أين يتدبرون القرآن وعلى القلوب أقفالها ، إنا للَّه وإنا إليه راجعون .
نعم وأيم الحق لو لا اعتقادنا من أن تلك المؤلفات غير مؤلفة للقلوب ولا بد

7

نام کتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي نویسنده : توفيق الفكيكي    جلد : 1  صفحه : 7
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست