نام کتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي نویسنده : توفيق الفكيكي جلد : 1 صفحه : 61
إسم الكتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي ( عدد الصفحات : 97)
قال الواقدي : وأمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله يومئذ برفع السلاح وقال إلا خزاعة عن بنى بكر إلى صلاة العصر فخطبوهم بالسيف ساعة وهي الساعة التي أحلت لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله انتهت الخطبة الشريفة . هذا كل ما تكلم به المشرع الأقدس في فتح مكة ويلاحظ القراء معنا أن كلامه صلى اللَّه عليه وآله وسلم لم يتناول أيضا تحريم النكاح المؤجل لا تصريحا ولا تلويحا وكان موقفه ( ص ) موقف مقرر للحلال والحرام وحلاله إلى يوم القيامة وحرامه حرام إلى قيام الساعة . فائدة : ويبنى على هذا أيضا بطلان الرواية المسندة إلى الربيع بن سبرة الجهني بالإسناد عن أبيه أنه قال : غدوت على رسول اللَّه ( ص ) فإذا هو قائم بين الركن والمقام مسندا ظهره إلى الكعبة يقول : - ( - أيها الناس إني أمرتكم بالاستمتاع من هذه النساء الا وأن اللَّه قد حرمها عليكم إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن فليخل سبيلها ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا ) وبرهان آخر على فساد هذه الرواية وبطلانها أنها لم تعزز بقول صحابي آخر ممن حضروا فتح مكة وكان جيش المسلمين الفاتح يومذاك يربو على العشرة آلاف مجاهد بل بالعكس أن جملة من هؤلاء الكرام صيح التواتر عنهم بخلاف ذلك وهذا ابن هشام والواقدي والطبري وابن الأثير وكتب المغازي والسير الأخرى تؤيد جهة النفي واقطع حجة على البطلان ونفى الحديث خطب حضرة الرسالة المقدمة أما الذهاب إلى خلاف هذا وانتحال الروايات والأخبار ووضع الأحاديث المصطنعة تطمينا للرغبات والأهواء وطمس الحقائق التاريخية بدافع العناد والشهوات فلا وزن له ولا قيمة تجاه البحث العلمي الحر ولا يؤثر على العقيدة الراسخة التي دعامتها المعرفة والإيمان الصحيح وكل كلام مهما كان شأن مصدره يتعارض وصراحة أقوال وخطب سيد الأنام فهو هراء وهواء : -
61
نام کتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي نویسنده : توفيق الفكيكي جلد : 1 صفحه : 61