نام کتاب : القضاء في الفقه الإسلامي نویسنده : السيد كاظم الحائري جلد : 1 صفحه : 156
< فهرس الموضوعات > أدلة النفوذ < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الروايات < / فهرس الموضوعات > أدلة النفوذ وعلى أي حال فالذي يمكن أن يجعل دليلا على نفوذ قضاء قاضي التحكيم أمور : الروايات : الأول - الروايات من قبيل : 1 - ما رواه الكشي في رجاله عن العياشي ، عن أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل الكناسي قال : " قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أي شئ بلغني عنكم ؟ قلت ما هو ؟ قال : بلغني أنكم أقعدتم قاضيا بالكناسة . قال : قلت : نعم - جعلت فداك - رجل يقال له عروة القتات ، وهو رجل له حظ من العقل ، نجتمع عنده ، فنتكلم ونتساءل ، ثم يرد ذلك إليكم . قال : لا بأس " [1] . فقد يقال : إن هذا دليل على نفوذ قضاء قاضي التحكيم ، فإن عروة القتات نصبه نفس الناس قاضيا وليس ولي الأمر . إلا أن الحديث قابل للمناقشة سندا ودلالة . أما من حيث السند فنقول : إن أحمد بن منصور إن كان هو الخزاعي كما شوهد نقل العياشي عنه ، فافتراض عدم سقوط الواسطة بعيد ، إلا أن يفترض معمرا ، لأن أحمد بن منصور الخزاعي من أصحاب الرضا ( عليه السلام ) والعياشي ينقل عن أصحاب علي بن الحسن بن فضال الذي هو من أصحاب الهادي والعسكري ( عليهما السلام ) . وإن كان شخصا آخر غيره فأيضا يبعد افتراض عدم سقوط الواسطة بينه وبين العياشي ، أو بينه وبين من ينقل عن الصادق ( عليه السلام ) . وعلى أي حال فلا دليل على وثاقة أحمد بن
[1] الوسائل ، ج 18 ، ب 11 من صفات القاضي ، ح 31 ، ص 107 .
156
نام کتاب : القضاء في الفقه الإسلامي نویسنده : السيد كاظم الحائري جلد : 1 صفحه : 156