responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : القصاص على ضوء القرآن والسنة نویسنده : عادل العلوي    جلد : 1  صفحه : 61

إسم الكتاب : القصاص على ضوء القرآن والسنة ( عدد الصفحات : 458)


شيخ الطائفة يذهب إلى عدم واقعيته ، فليس السحر عنده الا شعبذة ولا واقع له في الخارج [1] ، وذهب المشهور وهو المختار إلى أن للسحر حقيقة وواقع كما في



[1] لقد اختلف قول الشيخ في المقام كما ذكر ذلك العلامة المجلسي في كتابه الشريف بحار الأنوار ج 60 ص 28 تحت عنوان نقل وتحقيق فقال : اعلم ان أصحابنا والمخالفين اختلفوا في حقيقة السحر وانه هل له حقيقة أو محض توهّم ولنذكر بعض كلماتهم في ذلك . قال الشيخ قدس سره في الخلاف : السحر له حقيقة ويصح منه أن يعقد ويؤثر ويسحر فيقتل ويمرض ويكوع الأيدي ويفرّق بين الرجل وزوجته ويتفق له أن يسحر بالعراق رجلا بخراسان فيقتله ، هذا عند أكثر أهل العلم وأبي حنيفة وأصحابه ومالك والشافعي . وقال أبو جعفر الأسترآبادي لا حقيقة له وانما هو تخييل وشعبذة وبه قال المغربي من أهل الظاهر وهو الذي يقوي في نفسي - فيذكر العلامة المجلسي ما يقوله الأسترآبادي ثمَّ يتعرض إلى مقالة العلامة في التحرير قائلا : وهل له حقيقة أم لا ؟ فيه نظر ثمَّ يذكر في موضع آخر منه : الذي اختاره الشيخ رحمه اللَّه انه لا حقيقة للسحر وفي الأحاديث ما يدل على ان له حقيقة ، فعلى ما ورد في الاخبار لو سحره فمات بسحره ففي القود اشكال والأقرب الدية - إلى آخر ما قال - وقال في المنتهى نحوا من أول الكلام ثمَّ قال واختلف في أنه له حقيقة أم لا ؟ قال الشيخ رحمه اللَّه : لا حقيقة له وانما هو تخييل وهو قول بعض الشافعية وقال الشافعي : له حقيقة - ثمَّ يذكر العلامة المجلسي مقولة الشهيد في الدروس وانه ذهب الأكثر على انه لا حقيقة له بل هو تخييل وقيل : أكثره تخييل وبعضه حقيقي - ثمَّ يذكر المجلسي آراء الفقهاء واختلافهم في حقيقة السحر فراجع ، والمقصود ان الشيخ الطوسي في الخلاف يذهب إلى حقيقته وفي غيره إلى عدم حقيقته كما نقل ذلك عن العلامة الحلي قدس سره في التحرير والمنتهى ، فتدبّر . وجاء في كشف اللثام ج 2 المطبعة الحجريّة : في المباشرة والتسبيب : الثامن : أن يقتله بسحره ان قلنا ان للسحر حقيقة كما قيل واستدل بقوله تعالى ويتعلمون منهما وهو عمد إذا قصد به القتل أو كان سحره يقتل غالبا وقيل في الخلاف يقتل لما مر عن الاخبار حدّا لا قصاصا بناء على انه لا حقيقة له لقوله تعالى : * ( وما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ الله . . ) * . وراجع مسالك الافهام ج 2 ص 457 الطبعة الحجريّة . وتكملة المنهاج : ج 2 ص 7 مسألة 7 : ليس للسحر حقيقة موضوعية بل هو إراءة غير الواقع بصورة الواقع ولكنه مع ذلك لو سحر شخصا بما يترتب عليه الموت غالبا أو كان بقصد القتل كما لو سحره فتراءى له ان الأسد يحمل عليه فمات خوفا كان على الساحر القصاص - فإن العبرة في القصاص انما هي باستناد القتل العمدي إليه بأحد الوجهين المتقدمين وذلك متحقق في المقام وان لم يكن للسحر واقع في نفس الأمر .

61

نام کتاب : القصاص على ضوء القرآن والسنة نویسنده : عادل العلوي    جلد : 1  صفحه : 61
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست