نام کتاب : القصاص على ضوء القرآن والسنة نویسنده : عادل العلوي جلد : 1 صفحه : 339
في بيان ذلك وبيان الأدلة لا بأس بذكر مقدمات : الأولى : معروف إن الآباء خمسة كما جاء ذلك في لسان الآيات والروايات وفي المحاورات العرفية . وهم : أب ولدك وأب أرضعك وأب زوّجك وأب علَّمك وأب أدّبك ( والعم يكون بمنزلة الأب ) [1] . وكلامنا في الأب الأول وهو الأب النسبي دون الباقية فإن قاتله يقتل فيها ، وبعض العامة ألحق الأب الثاني وهو الأب الرضاعي بالنسبي فإنه لا يقتل بقتل ولده الرضاعي . الثانية : كان في زمن الجاهلية الأولى أب بالتبنّي ، أي شخص يتبنى له ولدا فيرث ويحرم عليه محارم الرجل ، ولما بزغت شمس الإسلام في أفق الجزيرة العربية نفى ذلك وألحق الولد المتبنى بأبيه النسبي وهذه العادة السيئة كانت في زمن الطاغوت البهلوي الجائر أيضا وبعد سقوطه سقطت هذه الجاهلية أيضا ، فإن الوالد بالتبني يقتل بقتل ولده المتبنّى . الثالثة : عدم قتل الوالد النسبي بولده النسبي من القواعد المسلمة عند الشيعة ، وأما السنة فهم على أقوال ثلاثة : فعند الشافعي والاوضاعي وغيرهما لا يقتل الوالد بولده ، وذهب أبو منذر من مشاهيرهم أنه يقتل الوالد بولده
[1] هذا المعنى لم يذكره سيدنا الأستاذ ولكن ورد في رواياتنا الخاصة . كما في استغفار إبراهيم الخليل لأبيه آزر فعند المفسرين ان المقصود عمّه والا فإن الأنبياء مطهّرون في الأصلاب والأرحام .
339
نام کتاب : القصاص على ضوء القرآن والسنة نویسنده : عادل العلوي جلد : 1 صفحه : 339