نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 93
الرواية مجهول ، وحملت مع ذلك على المبالغة في الستر مع إضافة الجميل ( وأجودها وأطهرها وأصفقها ) مبالغة في الستر . ( واستحباب ذي الرائحة الطيّبة ) فقد كان موضع سجود أبي عبد اللَّه [1] عليه السلام يعرف بطيب ريحه ، لكثرة ما كان عليه السلام يتطيّب في الصلاة ، وقال عليه السلام : « صلاة بتطيّب أفضل من سبعين صلاة بغير طيب » [2] . ( والتعمّم ) فقد روي : « أنّ ركعة بالعمامة تعدل أربعا بغيرها » [3] . ( والتحنّك ) وهو إدارة جزء من العمامة تحت الحنك ، لأمر النبي [4] صلَّى اللَّه عليه وآله به . وعن الصادق عليه السلام : « من تعمّم فلم يتحنّك فأصابه داء لا دواء له فلا يلومنّ إلَّا نفسه » [5] ، وأوجبه الصدوق [6] ، لهذا الخبر . وكما يستحبّ في الصلاة فكذا في غيرها خصوصا لمن خرج في حاجة أو سفر . قال الصادق عليه السلام : « ضمنت لمن خرج من بيته معمّما تحت حنكه أن يرجع إليهم سالما » [7] . وقال عليه السلام : « إنّي لأعجب ممّن يأخذ في حاجته وهو على وضوء كيف لا تقضى حاجته ، وإنّي لأعجب ممّن يأخذ في حاجة وهو متعمّم تحت حنكه كيف لا تقضى حاجته » [8] . ( والتردّي ) بثوب أو ما في حكمه ، بجعله على الكتفين ، والأفضل مع ذلك جعل
[1] « الكافي » 6 : 511 باب الطيب ، ح 11 . [2] « الكافي » 6 : 511 باب الطيب ، ح 7 . [3] « مكارم الأخلاق » 119 ، الفصل : 7 ، وفيه : « ركعتان . أفضل من أربعة بغير عمامة » . [4] « الفقيه » 1 : 73 / 817 . [5] « تهذيب الأحكام » 2 : 215 / 846 . [6] « الفقيه » 1 : 172 ، قال : « وسمعت مشايخنا رضي اللَّه عنهم يقولون : لا تجوز الصلاة في الطابقية ولا يجوز للمعتمّ أن يصلَّي إلَّا وهو متحنّك » . [7] « الفقيه » 1 : 173 / 815 . [8] « الفقيه » 1 : 173 / 816 .
93
نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 93