نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 52
جمعا بينها وبين صحيح زرارة [1] ، عن الباقر عليه السلام بنفيه ، وغيره من الأخبار [2] ( ومع الأغسال المسنونة ) ، للخبر [3] ( ولما لا تشترط فيه الطهارة من مناسك الحجّ ) كالسعي ورمي الجمار والوقوفين . ( وللخارج المشتبه بعد الاستبراء ) لمقطوعة [4] محمّد بن عيسى ، الدالَّة على وجوب الوضوء منه بحمله على الاستحباب ، جمعا بينها وبين ما دلّ على نفيه صريحا ( وبعد الاستنجاء بالماء للمتوضّئ قبله ولو كان قد استجمر ) للأخبار [5] الدالَّة على الأمر بإعادة الوضوء المحمول على الاستحباب جمعا . ( ولمن ) توضّأ معذورا إمّا لكونه مسح على جبيرة أو غسل لتقيّة ونحو ذلك ثمّ ( زال عذره ) خروجا من خلاف من أوجبه [6] . وربّما قيل باختصاص الحكم بغير التقيّة . ( وروي ) استحباب الوضوء ( للرعاف ، والقيء والتخليل المخرج للدم إذا كرههما الطبع ) . روى ذلك أبو عبيدة الحذّاء [7] ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، والرواية أنّه ينقض الوضوء ، وحملت [8] على الاستحباب جمعا . ( و ) روى سماعة [9] نقضه ( للزيادة على أربعة أبيات شعرا باطلا ) وحملت [10] على الاستحباب أيضا مع كون الرواية مقطوعة ، لكن أحاديث السنن يتسامح بها .