نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 292
< فهرس الموضوعات > فعلها في مسجد لا تتمّ جماعته إلّا بحضوره < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > إعادة المنفرد صلاته جماعة إماماً أو مأموماً < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > نيّة المعيد الندب بناءً على اعتبار نيّة الوجه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الاقتداء بإمام الأصل أو نائبه ثمّ الراتب و . . . < / فهرس الموضوعات > لا يشهدونها من جيرانها ، فأوحى اللَّه تعالى إليها : وعزّتي وجلالي لا قبلت لهم صلاة واحدة ، ولا أظهرت لهم في الناس عدالة ، ولا نالتهم رحمتي ، ولا يجاوروني في جنّتي » [1] . ( و ) فعلها في ( مسجد لا تتمّ جماعته إلَّا بحضوره ) بأن لا يكون له إمام غيره أو تكثر الجماعة بحضوره أو نحو ذلك ، ليجتمع له مع الجماعة إعانة من فيه عليها ( ومسجد العامّة ، ليخرج بحسناتهم ) إذا صلَّى معهم منفردا ، وتابعهم في أفعالهم مظهرا الاقتداء بهم ( ويغفر له بعدد من خالفه ) روي ذلك عن الصادق [2] عليه السلام في أخبار متعدّدة . وفي بعضها : « أنّه كمن صلَّى خلف رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله » [3] . ( وإعادة المنفرد ) صلاته ( جماعة و ) كذا ( الجامع في قول قويّ إماما ) كان في كلّ واحدة منهما ( أو مأموما ) ، لإطلاق النصوص [4] باستحباب إعادة المصلَّي من غير تفصيل . والأقوى استرسال الاستحباب ، لعموم الأدلَّة . ثمّ على اعتبار نيّة الوجه ينوي المعيد الندب ، لبراءة ذمّته بالأولى . ولو نوى الوجوب صحّ أيضا ، لرواية هشام بن سالم في الرجل يصلَّي الغداة وحده ثمّ يجد جماعة قال : « يصلَّي بهم ويجعلها الفريضة إن شاء » [5] . وربّما أشكل ذلك بأنّ النيّة حينئذ غير مطابقة للواقع ، وعلى ما اخترناه من عدم اعتبار التعرّض للوجه يسهل الخطب فينوي الصلاة المعيّنة متقرّبا . ( والاقتداء بإمام الأصل أو نائبه ثمّ الراتب ) لإمامة المسجد ونحوه ( وصاحب المنزل ) سواء كان مالكا لعينه أم لمنفعته حتّى المستعير ( و ) صاحب ( الإمارة ) العادلة .