نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 259
< فهرس الموضوعات > سلامه على الناس أوّل ما يصعد المنبر ووجوب ردّ سلام الإمام كفاية < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > القعود دون الدرجة العليا من المنبر والجلوس بعد السلام للاستراحة حتّى يفرغ المؤذّن < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تعقيب الأذان بقيامه بغير فصل واستقبال الناس بوجهه حال الجلوس والخطبة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > لزومه السمت من غير التفات < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > استقبال الحاضرين للإمام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ترك صلاة التحيّة للداخل حال الخطبة < / فهرس الموضوعات > وروي أنّه كان يخطب وفي يده قضيب [1] . وعن الصادق عليه السلام : « يتوكَّأ على قوس أو عصا » [2] . ( وسلامه على الناس ) أوّل ما يصعد المنبر ويستقبلهم ، تأسّيا بالنبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله . وعن عليّ عليه السلام أنّه قال : « من السنّة إذا صعد الإمام المنبر أن يسلَّم إذا استقبل الناس » [3] . ونفاه الشيخ في الخلاف [4] ، لضعف المستند وإطباق الناس على خلافه في ذلك ( ف ) حيث يسلَّم ( يجب الردّ ) عليه كفاية على كلّ سامع ، لعموم الأمر [5] بردّ التحيّة . ( والقعود دون الدرجة العليا من المنبر ) ، ليجعل استراحته وجلوسه على العليا ، ( والجلوس ) بعد السلام ( للاستراحة حتّى يفرغ المؤذّن ) ، تأسّيا بالنبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، فقد روي [6] أنّه كان يفعل ذلك ، وليستريح بقعوده عن تعب صعوده ( وتعقيب الأذان بقيامه ) بغير فصل ، لئلَّا يطول ذلك على الناس ، ( واستقبال الناس ) بوجهه حالة الجلوس والخطبة ، ( ولزومه السمت ) وهو جهة الناس ( من غير التفات ) يمينا ولا شمالا ، تأسّيا بالنبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، خلافا لأبي حنيفة [7] حيث استحبّ التفاته كذلك كالمؤذّن ، والأصل ممنوع . ( واستقبالهم إيّاه وترك ) صلاة ( التحيّة ) للداخل ( حال الخطبة ) بل يجلس وينصت لها ،