responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 223


< فهرس الموضوعات > التاسعة : سنن التسليم ، وهي تسع التورّك في الجلوس . . . وقصد الخروج من الصلاة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > التورّك في التسليم نيّة الوجوب والقربة أو القربة خاصّة ؟
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > استحضار اسم الله عند قوله : ( السلام ) واستحضار السلامة من الآفات < / فهرس الموضوعات > القائل به من الأصحاب .
( التاسعة : سنن التسليم ) ( وهي تسع : ) ( التورّك ) في الجلوس له ، ( ووضع يديه ) على فخذيه ( كما مرّ [1] ، والقصد به إلى الخروج من الصلاة ) على أشهر [1] القولين .
وربما قيل [2] بوجوبه ، ليحصل التحلَّل به منها كما يجب ذلك على الحاجّ والمعتمر بجميع محلَّلاتهما .
وعلى القولين فهي بسيطة لا يعتبر فيها سوى قصد الخروج من الصلاة به أو ما أدّى معناه ، ولا يعتبر فيها تعيين الصلاة بمميّزاتها السابقة في النيّة .
وفي اعتبار نيّة الوجوب والقربة أو القربة خاصّة معه نظر .
ووقته قبل التسليم مقارنا له ، ولا يجوز التلفّظ به على القول بوجوب التسليم فيبطل به .
ولو قلنا بندبيّته كان التلفّظ به كفعل المنافي .
( واستحضار اسم اللَّه تعالى ) عند قوله : السلام ، لأنه اسم من أسمائه ، ( و ) استحضار ( السلامة من الآفات ) ، لأنّ وضع الاسم الخاصّ في ذلك المحلّ بشارة بها من اللَّه تعالى . روي عن الصادق عليه السلام : « أنّ معنى السلام في دبر كلّ صلاة :
الأمان ، أي من أدّى أمر اللَّه وسنّة نبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله خاضعا له خاشعا منه فله الأمان من بلاء الدنيا وبراءة من عذاب الآخرة ، والسلام اسم من أسماء اللَّه تعالى أودعه خلقه ليستعملوا معناه » الحديث [3] .



[1] مرّ في الصفحة : 221 .
[1] « المبسوط » 1 : 116 ، « تذكرة الفقهاء » 3 : 247 ، المسألة : 302 ، « منتهى المطلب » 1 : 297 ، « جامع المقاصد » 2 : 328 .
[2] « المجموع » 3 : 476 ، « فتح العزيز » 3 : 520 ، واحتمله في « جامع المقاصد » 2 : 328 ، ثم ضعّفه .
[3] « مصباح الشريعة » 95 ، الباب : 43 .

223

نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 223
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست