نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 214
< فهرس الموضوعات > عدم تسنيم الظهر وافتراش الذراعين < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ترك كفّ الشعر عن السجود < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > سبق المرأة بالركبتين عند الهُويّ وبدأتها بالقعود < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > افتراش المرأة ذراعيها وأن لا تتخوّى في الهويّ إلى السجود < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > عدم رفع المرأة عجيزتها حالة السجود < / فهرس الموضوعات > بين السجدتين . ( وأن لا يسنّم ظهره ولا يفترش ذراعيه ) وقد تقدّم ما يدلّ عليه ( والسجود على الأنف ) وقد تقدّم [1] ، وكأنّه أعاده ، لكونه أعمّ ممّا سبق ، فإنّ السجود عليه قد لا يكون على الرغام وإن كان الإرغام يوجب السجود ، لكن أراد بيان انفكاك إحدى السنّتين عن الأخرى ، وقد سلف [2] في خبر عليّ عليه السلام ما يدلّ على هذا العام . ( وترك كفّ الشعر عن السجود ) الذي ذكره المصنّف في الذكرى [3] والدروس [4] في هذه السنّة استحباب كشف المرأة شعرها عن جبهتها ، لزيادة التمكين وإن كان يصيب الأرض بعضها . والمستند رواية عليّ بن جعفر ، عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن المرأة تطول قصّتها فإذا سجدت وقع بعض جبهتها على الأرض ، وبعضها يغطَّيه الشعر ، هل يجوز ذلك ؟ قال : « لا ، حتى تضع جبهتها على الأرض » [5] . وعبارة الرسالة يعسر منها تأدية المراد . ( وسبق المرأة بالركبتين ) عند هويّها إلى السجود ( وبدأتها بالقعود ) قبل أن تسجد ( وافتراشها ذراعيها ) حالة السجود ( وأن لا تتخوّى ) في الهويّ إليه كما يفعل الرجل ، فإنّه يستحبّ له بأن يسبق بيديه ثمّ يهوي بركبتيه ، لما روي [6] أنّ عليّا عليه السلام كان إذا سجد يتخوّى كما يتخوّى البعير الضامر يعني بروكه . ويمكن أن يريد بالتخوية المنفيّة : التجافي المذكور سابقا ، لأنّه إبقاء الخواء من الأعضاء . ( ولا ترفع عجيزتها ) حالة السجود ، بل تسجد لاطئة بالأرض . ورد جميع ذلك في