responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 211


< فهرس الموضوعات > ندب سلّار إلى اللوح المتّخذ من التربة الشريفة ومن خشب قبور الأئمّة < / فهرس الموضوعات > وروى الصدوق في الفقيه ، عن الصادق عليه السلام : « السجود على طين قبر الحسين عليه السلام ينوّر إلى الأرض السابعة ، ومن كان معه سبحة من طين قبره عليه السلام كتب مسبّحا وإن لم يسبّح بها » [1] .
وهذا الحديث كما دلّ على استحباب السجود عليها دلّ على استحباب استصحاب السبحة منها أيضا ، وأنّه يكتب ذاكرا .
ومثله روي عن الكاظم عليه السلام أنّه قال : « لا تستغني شيعتنا عن أربع :
خمرة [2] يصلَّي عليها ، وخاتم يتختّم به ، وسواك يستاك به ، وسبحة من طين قبر أبي عبد اللَّه عليه السلام فيها ثلاث وثلاثون حبّة ، متى قلبها فذكر اللَّه كتب له بكلّ حبّة أربعون حسنة ، وإذا قلبها ساهيا يعبث بها كتب له عشرون حسنة » [3] . والأخبار في ذلك كثيرة .
( وندب سلَّار [4] إليه ) أي إلى اللوح من التربة الشريفة ( وإلى المتّخذ من خشب قبورهم عليهم الصلاة والسلام ) سواء في ذلك الحسين عليه السلام وغيره من الأئمة عليهم السلام ، ولم أقف على مأخذه بخصوصه وإن لم يكن في شرف ذلك وفضله بواسطتهم شبهة .
ولا فرق في التربة الشريفة بين ما شوي منها بالنار وغيره في أصل الأفضليّة ، لشمول التربة الواردة في الخبر السابق لهما ، لكن يكره السجود على المشويّ خصوصا إذا بلغ حدّ الخزف على الأقوى ، وقد تقدّم [5] الكلام فيه .
ويمكن أن يريد المصنّف رحمه اللَّه بالتربة المقدسة : ما يعمّ المتّخذة من تربة غير الحسين عليه السلام من الأئمة والأنبياء عليهم السلام الذي ثبت لهم تربة معيّنة ، بل الشهداء والصالحين ، إذ لا شكّ في تقديسها بواسطتهم كما تقدّست التربة الحسينيّة



[1] « الفقيه » 1 : 174 / 825 .
[2] الخمرة : حصير صغيرة قدر ما يسجد عليه . انظر : « المصباح المنير » 182 ، « خمر » .
[3] « تهذيب الأحكام » 6 : 75 / 147 ، « روضة الواعظين » 451 .
[4] « المراسم » 66 .
[5] تقدّم في الصفحة : 120 .

211

نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 211
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست