responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 204


< فهرس الموضوعات > البدأة بوضع اليمنى قبل اليسرى < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > وضع المرأة يديها فوق ركبتيها < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ترتيل التسبيح واستحضار التنزيه لله عند قوله : سبحان ربّي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > استحضار الشكر لإنعامه عند قوله : وبحمده < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تكرار التسبيح ثلاثاً مطلقاً ، وخمساً وسبعاً لغير الإمام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > إطالة التسبيح للإمام مشروطة بحبّ المأموم ذلك < / فهرس الموضوعات > ( والبدأة بوضع اليمنى قبل اليسرى ) رواة زرارة عن الباقر [1] عليه السلام : ( وتمكينهما من الركبتين ) بأن لا يقتصر على وضع أطرافهما ، لرواية زرارة عن الباقر عليه السلام :
« وتمكَّن راحتيك من ركبتيك » [2] ( وإبلاغ أطرافهما عيني الركبتين ) ، لاستلزام التمكين ذلك ، ( ووضع المرأة يديها فوق ركبتيها ) ، لرواية زرارة [3] ، ولكن يجب أن تنحني قدر ما ينحني الرجل . وإنّما يختلفان في الوضع مع احتمال إجتزائها بدون انحناء الرجل ، بل القدر الذي تصل معه يداها إلى فخذيها فوق ركبتيها كما تشعر به الرواية ، لأنها معلَّلة بعده بقوله : « لئلَّا تتطأطأ كثيرا فترتفع عجيزتها » .
( وترتيل التسبيح ) رواه حمّاد [4] ( واستحضار التنزيه للَّه ) عن النقائص وصفات المحدثات عند قوله : سبحان ربّي ، إذ معنى التسبيح التنزيه ، تقول : سبّحت تسبيحا وسبحانا ، أي نزّهت تنزيها ، وأطلق التنزيه ، ليتناول كلّ ما يليق وصفه به ويذهب كلّ مذهب .
( و ) استحضار ( الشكر لإنعامه ) عند قوله : وبحمده ، أو مطلقا ، لأنّ ذلك ضرب من الشكر .
( وتكراره ثلاثا مطلقا ) سواء كان إماما أم غيره ، لرواية أبي بكر الحضرمي عن الباقر عليه السلام « تقول : سبحان ربّي العظيم وبحمده ثلاثا في الركوع ، وسبحان ربّي الأعلى وبحمده ثلاثا في السجود ، فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته ومن نقص اثنتين نقص ثلثي صلاته ، ومن لم يسبّح فلا صلاة له » [5] والمراد نقص الكمال والفضيلة .
( وخمسا وسبعا ، فما زاد لغير الإمام ) وهو المنفرد ، فإنّ المأموم تابع الإمام لا يتخلَّف عنه ( إلَّا مع حبّ المأموم الإطالة ) أي جميع المأمومين ، فيستحبّ حينئذ للإمام الإطالة كغيره ، لأنّ تحقيقه كان لمكان المأموم ، لما تقدّم [6] من استحباب صلاة الإمام على



[1] . « الكافي » 3 : 334 باب القيام والقعود . ح 1 .
[2] . « الكافي » 3 : 334 باب القيام والقعود . ح 1 .
[3] « الكافي » 3 : 335 باب القيام والقعود . ح 2 .
[4] « الكافي » 3 : 311 باب افتتاح الصلاة . ح 8 .
[5] « الكافي » 3 : 329 باب أدنى ما يجزئ من التسبيح ، ح 1 ، « تهذيب الأحكام » 2 : 80 / 300 .
[6] تقدّم في الصفحة : 195 .

204

نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 204
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست