نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 107
إسم الكتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية ( عدد الصفحات : 381)
< فهرس الموضوعات > المقدّمة السابعة : في المكان ، وسننه مائة < / فهرس الموضوعات > ( وإبقاء شيء من البدن غير مستور ) للرجل ، بل يستر جميع بدنه المعتاد ستره . قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « إذا صلَّى أحدكم فليلبس ثوبيه ، فإنّ اللَّه أحقّ أن يتزيّن له » [1] . وقد تقدّم [2] رواية العمامة والرداء والسراويل ( وخصوصا من السرّة إلى الركبة ) ، خروجا من خلاف من [3] جعل ذلك هو العورة من الأصحاب ( وآكده للإمام فلا يقتصر على السراويل والقلنسوة ) ، لرواية عليّ بن جعفر عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن الرجل هل يصلح له أن يؤمّ في سراويل وقلنسوة ؟ قال : « لا يصلح » [4] . [ المقدّمة ] ( السابعة : المكان ) ( وسننه مائة : ) ( إيقاعها ) أي الفريضة بقرينة ما سيأتي من أنّ الفضل للمنزل في النافلة ( في المسجد ) أيّ مسجد كان خصوصا إذا كان المصلَّي جاره ، فقد ورد : « أنّ صلاته لا تقبل في غيره » [5] ( والأفضل الأربعة ) المعهودة المشهورة في باب الاعتكاف ، وهي المسجد الحرام ومسجد النبيّ عليه الصلاة والسلام ومسجد الكوفة ومسجد البصرة ( و ) المسجد ( الأقصى ) لقّب بذلك ، لبعد المسافة بينه وبين المسجد الحرام المذكور معه الذي هو مبدأ الإسراء ، ومما ورد في فضلها ما رواه خالد القلانسي عن الصادق عليه السلام : « إنّ الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة ، وفي مسجد النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله بعشرة آلاف ، وفي مسجد الكوفة بألف » [6] ، وكذا روي [7] في المسجد الأقصى ، وأمّا