نام کتاب : الفوائد الطوسية نویسنده : الحر العاملي جلد : 1 صفحه : 290
وقوله تعالى : « لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ » إلى قوله : « إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي » [1] . وقوله تعالى : « إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً » [2] . وقوله تعالى : « ومَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ الله هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ » [3] . وقوله تعالى : « فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ » [4] . مع ان الحكم ثابت قبل بلوغ الأجل . وقوله تعالى : « إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وأَيْدِيَكُمْ » [5] . مع ان الوضوء مأمور به دائما استحبابا تارة ووجوبا أخرى من غير إرادة القيام إلى الصلاة . وقوله تعالى : « وإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا » [6] مع ان الغسل والطهارة قد أمر بهما غير الجنب وجوبا واستحبابا . وقوله تعالى : « إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ الله » [7] مع انها واجبة مأمور بها مع اجتماع شرائطها مع النداء وعدمه فإنها غير مشروطة به . وقوله تعالى : « فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ » [8] . وقوله تعالى : « وإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى » [9] . وقوله تعالى : « إِنْ تَتُوبا إِلَى الله فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما » [10] . وقوله تعالى : « وإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ الله هُوَ مَوْلاهُ » [11] . وقوله تعالى : « عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ » [12] مع موتهن