نام کتاب : الفوائد الطوسية نویسنده : الحر العاملي جلد : 1 صفحه : 155
للمغايرة اللفظية أو في اعتقاد المخاطب وربما يفهم من قوله لاذا أو ذاك أنهما قسمان لا غير . ويحتمل كون التحريم بمعنى أنهم حرموه على أنفسهم أي حرموها إياه فالتحريم مجاز بمعنى الحرمان وانما فعلوا ذلك زهدا ودفعا لتهمة الطمع والرشوة وتأديبا للحكام . وعوضنا منه خمس ذوي القربى : وهو سهم اللَّه وسهم الرسول وسهم ذي القربى أعني نصف الخمس . في الكتاب والسنة فقال لي ؟ لا ذاك ولا ذاك ولكنه هدية . فقلت ثكلتك الثواكل : تقدم تفسيره . أعن دين اللَّه تخدعني : يقال خدعه كمنعه خدعا وبكسر ختله وأراد به المكروه من حيث لا يعلم . بمعجونة غرقتموها : أي جعلتموها غارقة مغمورة : بقندكم : وهو عسل قصب السكر إذا جمد . وخبيصة صفراء : من خبصه يخبصه أي خلطه . أتيتموني بها بعصير تمركم : يحتمل إرادة العصير المحرم أو الأعم وإن كان إرادة المحال أقرب فإن الظاهر انه انما تركها لكراهة التلذذ والنعم بالمآكل الطيبة ولما يأتي من ذكر العصيان ربما أشار إلى الأول . أمختبط أنت : يقال اختبطه الشيطان وتخبطه إذا مسه بأذى . أم ذو جنة : أي جنون . أم تهجر : أي تهذي . أليست النفوس عن مثقال حبة من خردل : وهو حب شجر معروف . مسؤولة فما ذا أقول في معجونة أتزقمها : أي التقمها وابتلعها والزقوم طعام أهل النار ولعل فيه إشارة إليه معمولة .
155
نام کتاب : الفوائد الطوسية نویسنده : الحر العاملي جلد : 1 صفحه : 155