نام کتاب : الفوائد الطوسية نویسنده : الحر العاملي جلد : 1 صفحه : 154
لاستحييت من مقت رقيب : أي بعض مراقب . يكشف فاضحات من الأوزار تنسخ : أي تكتب في الصحائف وقتا بعد وقت فصبرا على دنيا تمر بلأوائها : أي بشدتها . كليلة بأحلامها : وهي ما يرى في النوم تسلخ : أي تمضى يعنى ان أحوال الدنيا مع انها كلها أو أكثرها شدة تنقضي كما تنقضي ليلة بأحلامها . كم بين نفس بين خيامها ناعمة : أي متنعمة في خفض ودعة . وبين أثيم : أي صاحب أثم وذنب عظيم . في جحيم يصطرخ : أي يصيح صياحا شديدا . فلا تعجب من هذا وأعجب بلا صنع منا : وفي نسخة بلا منع منا يقال : هو صنعي وصنيعي أي اصطنعته ورتبته وخرجته والصنع التكلف في حسن السمت والتزين والمصانعة الرشوة والمداراة والمداهنة والصنع بالضم فعل المعروف وبالفتح والضم مطلق العمل ويمكن توجيه العبارة بكل واحد من هذه المعاني وأكثرها والمنع معروف . وكان مراده عليه السّلام بلا منع منا من عوض الهدية يعنى الباعث على عدم القبول ليس إرادة المنع من العوض أو بلا منع منا من القبول أي ليس تركه اقتراحا لمجرد المنع أو بلا منع من الإهداء أو من التعجب يعنى انه رخص للسامع في بلوغ غاية التعجب . من طارق طرقنا : أي أتانا ليلا أو مطلقا . بملفوفات زملها في إنائها : التزميل الإخفاء واللف في الثوب وتزمل تلفف والإناء : الوعاء والمراد نوع من الحلواء الجيدة . ومعجونة بسطها في وعائها فقلت له أصدقه أم نذر أم زكاة وكل ذلك محرم علينا أهل البيت : لعل هذا الحكم مختص بهم لا عام في جميع بنى هاشم والا فالحكم فيهم مخصوص ببعض الأقسام ويمكن إرادة الصدقة الواجبة التي هي الزكاة وذكرهما
154
نام کتاب : الفوائد الطوسية نویسنده : الحر العاملي جلد : 1 صفحه : 154