responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفقه ، البيئة نویسنده : السيد محمد الحسيني الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 210


الدوران وإلى الشعور بالدوران والإغماء وحالة الكسل والترهّل . كما أدى التلوث الكيماوي الناتج عن رشّ بعض المواد السامة كالبنزين وما أشبه ذلك وترسبه إلى المياه الجوفية التي تستخدم في الشرب إلى حدوث حالات إجهاض كثيرة وتشوّه الأجنّة ، والسرطان ، وبثور جلدية بين سكان قرية « لجلر » إحدى قرى ولاية « نيوجرسي » الأمريكية ، وهكذا أدت بعض هذه النفايات في بريطانيا وفرنسا وآلمانيا إلى آثار مشابهة أو مختلفة عن الآثار التي ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية .
وقد أظهرت دراسة أو عزتها الوكالة الأمريكية لحماية البيئة أن ما يزيد على « 70 % » من العدد المقدّر للبرك السطحية التي تلقى بنفاياتها الخطرة في الولايات المتحدة الأمريكية بثمانين ألف بركة ليست مجهّزة ببطانة معيّنة تكسو جدرانها وقاعاتها من التسرّب ، كما أظهرت الدراسة نفسها أن « 90 % » من هذه البرك قد يشكَّل مصدرا لتلويث المياه الجوفية التي تنتهي أيضا إلى الإنسان والحيوان والنبات [1] .
ويتفق معظم أهل الخبرة على أنّ الحواجز الصلصالية التي تقام لاحتواء النفايات الخطرة كثيرا ما تعجز عن منع تسرّب المواد الكيماوية من مواقع دفنها إلى داخل الأرض وهو ما يؤدي إلى وصول هذه المواد إلى أحواض المياه الجوفية ، فإنّ المياه الجوفية وإن كانت راكدة في أغلب الحالات لكنها تتموّج أيضا بسبب الزلازل فتصل إلى البحار والأنهار وغير ذلك . بالإضافة إلى إنّ المياه الجوفية قد تستعمل في الجفاف بسبب الآثار الارتوازية .
وتقدر الوكالة الأمريكية لحماية البيئة تكاليف القيام بأعمال التنظيف



[1] علما إنّ كميّة النفايات في أمريكا تقدّر بثلاثمائة مليون طن سنويا أي معادل طن واحد تقريبا لكلّ أمريكي في السنة ، وهذه النفايات يتمّ إلقاؤها إمّا في البحر أو تحت الأرض أو في الجو .

210

نام کتاب : الفقه ، البيئة نویسنده : السيد محمد الحسيني الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 210
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست