وهذه الطفيليات تبيد بيض الحشرات الضارة وتأكل يرقاتها . وقد أثبت استخدام هذه الطفيليات نجاحا ملموسا في قتل كل من خنفسة البطاطس وخنفسة الفاصوليا التي تسبب خسارة تقارب ما يعادل « 100 مليون دولار » سنويا ، وكذلك أمكن إبادة نحو « 50 % » من حشرات العثّ الموجودة في أمريكا باستخدام طفيليات أمكن استيرادها وتنميتها خلال بضع سنوات واستخدام نوع من النحل لمكافحة خنافس البطاطس أيضا ، وعلى الرغم من صغر حجم هذا النحل إلَّا أنه تمكن أن يبيد نحو « 80 % » من مجموع خنافس البطاطس في المناطق التي جرى اختباره عليها في بعض الولايات الأمريكية . وقد لاحظ أحد علماء الغرب إن إناث حشرات السوس الطاووسي تطلق نوعا من الشحنات الكهربائية أو الموجات الكهربائية كالمغناطيسية التي تجذب الذكور إليها ، وبعد أعوام من هذا الحادث تمكن علماء الألمان أن يعزلوا المادة المثيرة للجنس في دودة القز وأطلق على هذه المادة اسم الفيرومون ، وقد طوّر العلماء عدة وسائل لصنع الفيرومونات التي تجتذب الحشرات الضارة حيث يجري صيدها بعد ذلك وإبادتها . كما وإنهم تمكنوا من إبطال تخصيب البيض ، ومما يتسبب في انقراض تلك السلالات من الحشرات التي عقم بيضها ، وقد استخدمت هذه الطريقة بإحداث العقم في ذكور حشرات ذبابة الفاكهة والذبابة الحلزونية ، : * ( سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ ومِنْ أَنْفُسِهِمْ ومِمَّا لا يَعْلَمُونَ ) * [1] وسبحان من جعل لكل شيء موافقا ومخالفا ، وسبحان الذي يعلَّم هذه الأمور حيث أنه ورد عن الإمام الصادق عليه السلام : ( العلم سبعة