والإسفنج . وقد أشار الخبراء إلى المخاطر التي تتعرض لها الشعاب المرجانية في الخليج بسبب وصول النفط إليها ، وإذا ما دمّرت فلن يتكون محلها إلَّا بعد عشر سنوات . ومن المعروف أنّ هلاك الشعاب المرجانية يتبعه هلاك عدد كبير من الإحياء المائية التي تعيش فيها كالأسماك ونجوم البحر والروبيان وثعبان البحر وما أشبه ذلك . وكانت الكويت في السابق تصدّر خمسة آلاف وخمسمائة طن سنويا من الروبيان فقط ، وقد توقفت حاليا عن ذلك . وبعد إنقاذ الكويت من جرائم صدام وأسياده ، أقيمت في السعودية والكويت والبحرين مراكز لمعالجة الطيور البحرية التي أصيبت من تلوث الخليج بالنفط إبان الحرب . ومن بين هذه الطيور طيور الخرشنة والزمّار واللوهة والقلق والكروان . فإنّ تراكم زيت البترول على جسم الطائر يحرمه من القدرة على التكييف مع درجة حرارة الجسم الداخلية ويعوق طيرانه مما يعجّل بموته . ولذلك فإنّ معالجة مثل هذا الطائر بإزالة النفط العالق بجسمه يمكن أن يسهم إلى حدّ ما في إنقاذه من خطر الموت المحدق به . وملايين الحيوانات في الداخل والخارج من الطيور والأسماك ، قد تعرضت للموت بسبب هذه الجريمة المتعمدة . ومن نتائج البقعة النفطية تلوث الهواء أيضا - كما سبق - حيث تتبخر الأجزاء الخفيفة المتطايرة الموجودة في النفط ويتراوح معدل التبخّر بين « 10 - 75 % » من الوزن الإجمالي في بقعة النفط ، وتؤثر في هذا المعدل