إضرار المبيدات الكيماوية وقد ازداد وبشكل كبير بعد الحرب العالمية الثانية استعمال المبيدات الكيماوية ، وقد أخذت المجلات العلمية تنصح باستعمال مركبات مختلفة مثل « دي دي تي » وغيره ، والتي استعملت لأكثر أمراض النباتات وضدّ الحشرات الضارة المختلفة ، وأثمرت بنتائج كبيرة وأنقذت العديد من المحاصيل ، وازداد إنتاج العالم من المبيدات بشكل كبير إذ وصل في سنوات 1370 - 1371 ه « 1951 - 1952 م » إلى أكثر من مائة ألف طن . ومما لا شكّ فيه فإن المبيدات الكيماوية ساهمت وإلى حدّ بالغ الأهمية في القضاء على عدد كبير من أمراض النباتات وقضت على الحشرات الناقلة للأمراض ، كما وساهمت المبيدات الكيماوية وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية في القضاء على وباء التيفوئيد وعلى مرض الملاريا ، وذلك عن طريق القضاء على البعوض الناقل للأمراض ، ويقدّر عدد الذين نجوا بفضلها « 5 ملايين » إنسان كما حالت دون حدوث « 100 مليون » إصابة ، ولذا فقد أقبل المزارعون ومربّوا الماشية على استعمال المبيدات الكيماوية خاصة وإن جهودهم لمقاومة الحشرات كثيرا ما باءت بالفشل . ولكن استعمال المبيدات له إضرار كبيرة حتى قال بعضهم : إن أمثال هذه المبيدات سوف تسمّم كل العالم وتصل إلى الإنسان والحيوان وغير ذلك مما يسبب مختلف الأمراض والأعراض . وينجم خطر المبيدات من تركيبها الكيماوي ، وهي تبقى فترة طويلة