نام کتاب : العروة الوثقى نویسنده : السيد اليزدي جلد : 1 صفحه : 303
القبر بحيث يبقى أثرها ، والأولى أن يكون مستقبل القبلة ومن طرف رأس الميّت ، واستحباب الوضع المذكور آكد بالنسبة إلى من لم يصلّ على الميّت ، وإذا كان الميّت هاشميّاً فالأولى أن يكون الوضع على وجه يكون أثر الأصابع أزيد ، بأن يزيد في غمز اليد ، ويستحبّ أن يقول حين الوضع : « بسم الله ختمتك من الشيطان أن يدخلك » . وأيضاً يستحبّ أن يقرأ مستقبلًا للقبلة سبع مرّات « إنّا أنزلناه » . وأن يستغفر له ويقول : « اللَّهمّ جافّ الأرض عن جنبيه ، واصعد إليك روحه ، ولقّه منك رضواناً ، وأسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك » . أو يقول : « اللَّهمّ ارحم غربته ، وصل وحدته ، وآنس وحشته ، وآمن روعته ، وأفض عليه من رحمتك ، وأسكن إليه من برد عفوك وسعة غفرانك ورحمتك ما يستغني بها عن رحمة من سواك ، واحشره مع من كان يتولَّاه » . ولا تختصّ هذه الكيفيّة بهذه الحالة ، بل يستحبّ عند زيارة كلّ مؤمن قراءة « إنا أنزلناه » سبع مرّات ، وطلب المغفرة وقراءة الدعاء المذكور . الرابع والعشرون : أن يلقّنه الوليّ أو من يأذن له تلقيناً آخر بعد تمام الدفن ورجوع الحاضرين بصوت عال بنحو ما ذكر ، فإنّ هذا التلقين يوجب عدم سؤال النكيرين منه ، فالتلقين يستحبّ في ثلاثة مواضع : حال الاحتضار ، وبعد الوضع في القبر ، وبعد الدفن ورجوع الحاضرين ، وبعضهم ذكر استحبابه بعد التكفين أيضاً ، ويستحبّ الاستقبال حال التلقين ، وينبغي في التلقين بعد الدفن وضع الفم عند الرأس وقبض القبر بالكفّين . الخامس والعشرون : أن يكتب اسم الميّت على القبر أو على لوح أو حجر وينصب عند رأسه . السادس والعشرون : أن يجعل في فمه فصّ عقيق مكتوب عليه : « لا إله إلَّا الله ربّي ، محمّد نبيّي ، عليّ والحسن والحسين إلى آخر الأئمّة ( عليهم السّلام ) أئمّتي » .
303
نام کتاب : العروة الوثقى نویسنده : السيد اليزدي جلد : 1 صفحه : 303