responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الصلاة في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 96


صَلاةَ لَهُ [1] .
268 - بَريدٌ العِجليّ : قُلتُ لأَِبي جَعفَر ( عليه السلام ) : أيُّهُما أفضَلُ فِي الصَّلاةِ كَثرَةُ القِراءَةِ أو طولُ اللَّبثِ فِي الرُّكوعِ والسُّجودِ ؟ فَقالَ : كَثرَةُ اللَّبثِ فِي الرُّكوعِ والسُّجودِ فِي الصَّلاةِ أفضَلُ ، أما تَسمَعُ لِقَولِ اللهِ عزّوجلّ : ( فَاقرَأُوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ وأقيمُوا الصَّلاةَ ) [2] إنّما عَنى بِإِقامَةِ الصَّلاةِ طولَ اللَّبثِ فِي الرُّكوعِ والسُّجودِ [3] .
269 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : مَن قالَ في رُكوعِهِ وسُجودِهِ وقيامِهِ : " صَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّد " كَتَبَ اللهُ لَهُ بِمِثلِ الرُّكوعِ والسُّجودِ والقيامِ [4] .
270 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : اِتَّقُوا اللهَ وأحسِنُوا الرُّكوعَ والسُّجودَ [5] .
271 - زُرارَة : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) يَقولُ : ثَلاثَةٌ إن يَعلَمهُنَّ المُؤمِنُ كانَت زيادَةٌ في عُمُرِهِ وبَقاءِ النِّعمَةِ عَلَيهِ ، فَقُلتُ : وما هُنَّ ؟ قال : تَطويلُهُ في رُكوعِهِ وسُجودِهِ في صَلاتِهِ . . . [6] .
272 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إذا جَلَستَ فِي الصَّلاةِ فَلا تَجلِس عَلى يَمينِكَ واجلِس عَلى يَسارِكَ ، فَإِذا سَجَدتَ فَابسُط كَفَّيكَ عَلَى الأَرضِ ، فَإِذا رَكَعتَ فَأَلقِم رُكبَتَيكَ كَفَّيكَ [7] .
273 - هِشامُ بنُ سالِم : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) عَنِ التَّسبيحِ فِي الرُّكوعِ والسُّجودِ ، فَقالَ :



[1] الكافي : 3 / 329 / 1 ، التهذيب : 2 / 157 / 615 و ص 80 / 300 ، الاستبصار : 1 / 324 / 1213 .
[2] المزّمّل : 20 .
[3] السرائر : 3 / 598 ، فلاح السائل : 30 عن الحسين بن محبوب رفعه .
[4] الكافي : 3 / 324 / 13 ، ثواب الأعمال : 56 / 1 ، بشارة المصطفى : 193 كلّها عن محمّد بن أبي حمزة عن أبيه .
[5] أمالي الطوسي : 679 / 1441 ، تنبيه الخواطر : 2 / 83 كلاهما عن خلاّد أبي عليّ .
[6] الكافي : 4 / 49 / 15 .
[7] التهذيب : 2 / 83 / 307 عن أبي بصير .

96

نام کتاب : الصلاة في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 96
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست