نام کتاب : الشهاب الثاقب ( في وجوب الجمعة العيني ) نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 96
ذهب فيجلسون على أبواب المساجد على كراسي من نور فيكتبون الناس على منازلهم الأول والثاني حتى يخرج الإمام فإذا خرج الامام طووا صحفهم ولا يهبطون في شيء من الأيام إلى يوم الجمعة ) يعني الملائكة المقربين . وبإسناده الصحيح عن عبد اللَّه بن سنان قال قال أبو عبد اللَّه عليه السلام ( فضل اللَّه يوم الجمعة على غيرها من الأيام وان الجنان تزخرف وتزين يوم الجمعة لمن أتاها وأنكم تتسابقون إلى الجنة على قدر سبقكم إلى الجمعة . وأن أبواب السماء تفتح لصعود اعمال العباد ) . وبإسناده عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال قال رسول الله ( ص ) ( ان الجمعة سيد الأيام يضاعف اللَّه عز وجل فيه الحسنات ويمحو فيه السيئات ويرفع فيه الدرجات ويستجيب فيه الدعوات ويكشف فيه الكربات ويقضي فيه الحوائج العظام . وهو يوم المزيد للَّه فيه عتقاء وطلقاء من النار ما دعاه أحد من الناس وعرف حقه وحرمته إلا كان حقا على اللَّه تعالى ان يجعله من عتقائه وطلقائه من النار فان مات في يومه وليلته مات شهيدا أو يؤت آمنا وما استخف أحد بحرمته وضيّع حقه الا كان حقا على اللَّه أن يصليه نار جهنم الا ان يتوب ) . وبإسناده عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له : ( قول اللَّه عز وجل * ( فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ الله ) * قال اعملوا وعجلوا فإنه يوم مضيق على المسلمين وثواب أعمال المسلمين على قدر ما ضيق عليه والحسنة والسيئة تضاعف فيه ) . قال : وقال أبو جعفر ( ع ) ( واللَّه لقد بلغني أن أصحاب النبي ( ص ) كانوا يتجهزون للجمعة
96
نام کتاب : الشهاب الثاقب ( في وجوب الجمعة العيني ) نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 96