نام کتاب : الشهاب الثاقب ( في وجوب الجمعة العيني ) نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 75
رسوله ( ص ) يسعنا أن نأخذ بما اجتمع عليه رأي الناس بعد قبض اللَّه رسوله وبعد عهده الذي عهده إلينا وأمرنا به مخالفة للَّه ولرسوله فما أحد أجرى على اللَّه ولا أبين ضلالة ممن أخذ بذلك وزعم ان ذلك يسعه . واللَّه ان اللَّه على خلقه أن يطيعوه ويتبعوا أمره في حياة محمد ( ص ) الحديث بطوله وفي هذا الحديث ( اتبعوا آثار رسول الله ( ص ) فخذوا بها ولا تتبعوا اهوائكم ورأيكم فتضلوا فإن أفضل الناس عند اللَّه من اتبع هواه ورأيه بغير هدى من اللَّه ) وفيه أيضا ( أيتها العصابة المرحومة الحافظ للَّه لهم أمرهم عليكم بآثار رسول الله ( ص ) وسنته وآثار الأئمة الهداة من أهل بيت رسول الله ( ص ) من بعده وسنتهم فان من أخذ بذلك فقد اهتدى ومن ترك ذلك ورغب عنه ضل لأنهم هم الذين أمر اللَّه بطاعتهم وولايتهم ) . وفي الكافي أيضا في باب الضلال بإسناده عنه ( ع ) قال ( أما انه شر عليكم ان تقولوا بشيء ما لم تسمعوه منا ) وعنه ( ع ) ( ان الناس سلكوا سبلا شتى منهم من أخذ هواه ومنهم برأيه وانكم أخذتم بأمر له أصل ) وعنهم ( ع ) ( من أخذ علمه من كتاب اللَّه وسنة نبيه ( ص ) زالت الجبال قبل أن يزول ومن أخذ دينه من أفواه الرجال ردته الرجال ) . وفي التهذيب بإسناده الصحيح عن الصادق ( ع ) قال ( إنا إذا وقفنا بين يدي اللَّه تعالى وقلنا يا ربنا أخذنا بكتابك وقال الناس رأينا رأينا ويفعل اللَّه بنا وبهم ما أراد ) ومن رواية أخرى ( عملنا بكتابك وسنة رسوله ) إلى غير ذلك من الروايات في هذا المعنى وهي كثيرة جدا . وقد أوردنا نبذا منها في كتابنا المسمى بالأصول الأصلية مع كلام بليغ للفضل بن شاذان النيسابوري في هذا الباب . ( وأما القسم الثاني ) : فهو غير ما ذكرنا مما يسمونه إجماعا
75
نام کتاب : الشهاب الثاقب ( في وجوب الجمعة العيني ) نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 75