نام کتاب : الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 172
قال ابن العودي : كثيرا ما كان ينعت هذا الشيخ بالصلاح ، وحسن الأخلاق والتواضع ، وكان فضلاء مصر يترددون إليه للقراءة في فنون القرآن العزيز ، لبروزه فيها ، وكان هذا الفن نصب عينيه ، حتى أن الناس كانوا يقرأون عليه وهو مشتغل بالصنعة لا يرمي المطرقة من يده إلا إذا جاء أحد من الفضلاء الكبار فيفرش له شيئا ، ويجلس هو على الحصير . ومنهم : الشيخ الفاضل الكامل ( عبد الحميد السنهوري ) قرأت عليه جملة صالحة من الفنون ، وأجازني إجازة عامة . قال ابن العودي : وهذا الشيخ أيضا كان شيخنا قدس سره كثير الثناء عليه بالجمع بين فضيلتي العلم والكرم ، وأنه كان في شهر رمضان لا يدعهم يفطرون إلا عنده ، حتى أنهم غابوا عنه ليلة فلما جاؤوا بعده تلطف بهم كثيرا وقال : كل من في البيت استوحش لكم البارحة حتى لطيفة - اسم بنت صغيرة كانت له - وكان له جارية إذا جاء أحد يطلبهم للضيافة يقول : أعلمي سيدك بالخبر أن فلانا يطلب الجماعة ، ليكونوا عنده الليلة . تقول : هذا الخبر لا أعلمه به ، ولا أقول له عن ذلك . ومنهم : الشيخ ( شمس الدين محمد بن عبد القادر الفرض الشافعي ) قرأت عليه كتبا كثيرة في الحساب الهوائي . ( والمرشد ) في حساب الهند الغباري . و ( الياسمينية ) وشرحها في علم الجبر والمقابلة ، وسمعت عليه ( شرح الوسيلة ) وأجازني إجازة عامة . وسمعت بالبلد المذكور من جملة متكثرة من المشائخ يطول الخطب بتفصيلهم : منهم الشيخ عميرة ، والشيخ شهاب الدين بن عبد الحق
172
نام کتاب : الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 172