نام کتاب : الربا فقهياً واقتصادياً نویسنده : حسن محمد تقي الجواهري جلد : 1 صفحه : 332
إلى القبائل الأخرى وهم بنو المغيرة ، وحين يحل موعد السداد كان المدينون يبدون الرغبة في أن يدفعوا مبلغا إضافيا ( وهو الربا ) إذا رضوا أن يمهلوهم [1] . والمدين أما أن يدفع دينه إن كان معه مال أو أن يستمهله فتكون النتيجة أنه لو كان مستحقا عليه مائة دينار يصبح مطلوبا منه أن يقدم مائتي دينار وهكذا تزداد . < فهرس الموضوعات > ب - الربا في مكة : < / فهرس الموضوعات > ب - الربا في مكة : كانت في مكة تجارة رائجة قبل الإسلام تقوم على التعامل بالربا وكانت الطريقة التي يؤخذ بها الربا في مكة أبان الجاهلية مماثلة تماما للطريقة السائدة في الطائف فقد كان الدائن حين يحل الموعد المحدد لسداد الدين يسأل عما إذا كان المدين مستعدا لسداد دينه أم أنه على استعداد لأن يدفع ( المبلغ الإضافي ) فلو كان لدى المدين القدرة على السداد فإنه يدفع توا وإلا فقد كان عليه أن يلتمس منحة ( مهلة تيسير ) لمدة عام آخر ليسدد الدين ) [2] . فكانت الطريقة لأخذ الربا مشابهة للطريقة السائدة في الطائف . < فهرس الموضوعات > ج - الربا في المدينة : < / فهرس الموضوعات > ج - الربا في المدينة : يقول الخضري « كان الرجل منهم يربي إلى أجل ، ثم يزيد فيه زيادة أخرى حتى ليستغرق بالشيء الطفيف مال المديون » . وذكر الرازي « كان الذي يقرض مبلغا معينا إلى شخص آخر لمدة مقررة يذهب إلى مدينة حين يحل موعد السداد فلو كان المدين قد تقطعت به الأسباب لسداد دينه فإنه يطلب إمهاله زمنا على أن يدفع ( زيادة ) معينة ، فيوافق الدائن وهذا ما نسميه بالفائدة المركبة وهو محرم تحريما قاطعا في الإسلام » [3] . < فهرس الموضوعات > 4 - الإسلام والربا : < / فهرس الموضوعات > 4 - الإسلام والربا : والإسلام حارب الربا محاربة جذرية ، فجاء بالتحريم البات القاطع
[1] نفس المصدر ص 89 عن جامع البيان ( تفسير الطبري ) 4 / 55 طبعة القاهرة . [2] نفس المصدر ص 93 . [3] نفس المصدر السابق ص 96 - 97 عن تفسير البيضاوي 1 / 154 .
332
نام کتاب : الربا فقهياً واقتصادياً نویسنده : حسن محمد تقي الجواهري جلد : 1 صفحه : 332