responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحلية في حرمة حلق اللحية نویسنده : السيد أبو الحسن التبريزي ( مولانا )    جلد : 1  صفحه : 8


سبحانه « والتبكيك » هو الشق . وقد كانوا في الجاهلية يشقّون آذان الانعام إذا ولدت خمسة أبطن والخامس الذّكر .
ويرد على الاستدلال بالآية انّ غاية ما يدلّ عليه الآية دعوى تعميم التغيّر للحسى كالخصاء والمعنوي . ولكن عدّ حلق اللَّحى من تغيير خلق اللَّه عرفا ممنوع جدّا . سلَّمنا لكن من أين ان مطلق التغيّر يكون حراما ويلزم من ذلك تخصيص الاكثر المستهجن عقلا . وكيف يقال بكون المراد من التغيّر مطلق التصرفات المغيرة للأشياء كتقطيع الأشجار وشقّ الأنهار وحفر الآبار لإخراج المياه أو النفط أو غيرهما وكنحت الأحجار والجبال واحداث الطرق وغير ذلك ممّا لا يحصى .
والمراد من تغيير خلق اللَّه ظاهرا الخروج عن حكم الفطرة وترك الدّين الحنيف . قال اللَّه تعالى * ( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ الله الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها . لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ) * [1] .
ويؤيّده ما رواه في تفسير البرهان [2] عن تفسير العياشي عن جابر عن ابى جعفر عليه السّلام في هذه الآية انّ تغيير خلق اللَّه هو تغيير دينه وامره ، وفيه أيضا عن محمد بن يونس عن بعض أصحابه عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام هو أمر اللَّه بما أمر به .
أمّا السنّة فبروايات ، منها ما رواه في المستدرك عن الجعفريات قال : أخبرنا



[1] سورة الروم ، آية 30 .
[2] السيّد هاشم البحراني ، تفسير البرهان ، ج 1 ، ص 255 .

8

نام کتاب : الحلية في حرمة حلق اللحية نویسنده : السيد أبو الحسن التبريزي ( مولانا )    جلد : 1  صفحه : 8
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست