responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحلية في حرمة حلق اللحية نویسنده : السيد أبو الحسن التبريزي ( مولانا )    جلد : 1  صفحه : 7


[ المدخل ] بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم الحمد للَّه رب العالمين . الصلاة والسلام على سيّدنا محمّد وآله الطَّاهرين واللعنة على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين .
وبعد فهذه رسالة مختصرة في حكم مسألة حلق اللَّحية . فأقول :
مستعينا باللَّه ، استدلّ على الحرمة بالأدلة الثلاثة من الكتاب والسنة والسيرة القطعية .
امّا الكتاب فبما حكاه اللَّه سبحانه عن قول الشيطان اللعين * ( لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً ولأُضِلَّنَّهُمْ ولأُمَنِّيَنَّهُمْ ولَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الأَنْعامِ ولَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ الله ) * [1] .
قوله : نصيبا مفروضا اى مقطوعا واجبا . فرضته لنفسي وهو من قولهم فرض له في العطاء . * ( « ولأُمَنِّيَنَّهُمْ » ) * الأماني الكاذبة من طول العمر وبلوغ الأمل * ( « ولَآمُرَنَّهُمْ » ) * بشق آذان الأنعام وتحريم ما أحلّ اللَّه



[1] سورة النساء ، آيات 118 و 119 .

7

نام کتاب : الحلية في حرمة حلق اللحية نویسنده : السيد أبو الحسن التبريزي ( مولانا )    جلد : 1  صفحه : 7
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست