responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحدائق الناضرة نویسنده : المحقق البحراني    جلد : 1  صفحه : 94


من يخبره ، فهو في سعة حتى يلقاه " قال في الكافي بعد نقل هذه الرواية : وفي رواية أخرى : " بأيهما أخذت من باب التسليم وسعك " .
ومنه - ما رواه الصدوق ( رحمه الله ) في كتاب عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) [1] بسنده عن أحمد بن الحسن الميثمي : أنه " سئل الرضا ( عليه السلام ) يوما وقد اجتمع عنده قوم من أصحابه ، وقد كانوا يتنازعون في الحديثين عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الشئ الواحد . فقال ( عليه السلام ) : ما ورد عليكم من خبرين مختلفين فاعرضهما على كتاب الله ، فما كان في كتاب الله موجودا حلالا أو حراما فاتبعوا ما وافق الكتاب . وما لم يكن في الكتاب فاعرضوه على سنن النبي ( صلى الله عليه وآله ) فما كان في السنة موجودا منهيا عنه نهي حرام أو مأمورا به عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمر إلزام ، فاتبعوا ما وافق نهي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمره ، وما كان في السنة نهي إعافة أو كراهة ثم كان الخبر الآخر خلافه ، فذلك رخصة فيما عافه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكرهه ولم يحرمه ، فذلك الذي يسع الأخذ بهما جميعا ، أو بأيهما شئت وسعك الاختيار من باب التسليم والاتباع والرد إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وما لم تجدوه في شئ من هذه الوجوه فردوا إلينا علمه فنحن أولى بذلك ولا تقولوا فيه بآرائكم ، وعليكم بالكف والتثبت والوقوف - وأنتم طالبون باحثون - حتى يأتيكم البيان من عندنا " .
ومنه - ما رواه الشيخ السعيد قطب الدين بن هبة الله الراوندي في رسالته المعمولة في بيان أحوال أحاديث أصحابنا وصحتها [2] بإسناده عن الصدوق أبي جعفر محمد بن بابويه في الصحيح عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال : " قال



[1] في الاخبار المنثورة عن الرضا ( عليه السلام ) في الصحيفة 191 طبع إيران سنة 1318 ، ورواه صاحب الوسائل في باب - 9 - من أبواب صفات القاضي وما يجوز ان يقضى به من كتاب القضاء .
[2] وفي الوسائل في الموضع المتقدم .

94

نام کتاب : الحدائق الناضرة نویسنده : المحقق البحراني    جلد : 1  صفحه : 94
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست