نام کتاب : الحدائق الناضرة نویسنده : المحقق البحراني جلد : 1 صفحه : 288
أبي عبد الله ( عليه السلام ) وأنا عنده ، فقالت : جعلت فداك أنه يعتريني قراقر في بطني ، إلى أن قالت [1] : وقد وصف لي أطباء العراق النبيذ بالسويق وقد وقفت وعرفت كراهتك له ، فأحببت أن أسألك عن ذلك . فقال : وما يمنعك من شربه ؟ قالت : قد قلدتك ديني فألقى الله حين ألقاه فأخبره أن جعفر بن محمد أمرني ونهاني فقال : يا أبا محمد ألا تسمع إلى هذه المرأة وهذه المسائل ؟ لا والله لا آذن لك في قطرة منه ، فلا تذوقي منه قطرة ، إلى أن قال : ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما يبل الميل ينجس حبا من ماء ، يقولها ثلاثا " [2] . و ( منها ) رواية عمر بن حنظلة [3] قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ما ترى في قدح من مسكر يصب عليه الماء حتى تذهب عاديته ويذهب سكره ؟ فقال : لا والله ولا قطرة تقطر في حب إلا أهريق ذلك الحب " . و ( منها ) صحيحة علي بن جعفر عن أخيه موسى ( عليه السلام ) [4] قال : " سألته عن رجل رعف فامتخط فصار ذلك الدم قطعا صغارا فأصاب إناءه ،
[1] كذا فيما وقفنا عليه من النسخ المخطوطة والمطبوعة ، وفي الكافي والوسائل ليس بين قولها : إنه يعتر بنى قراقر في بطني . وقولها : وقد وصف لي أطباء العراق . . الخ كلام فاصل . نعم في الوافي بينهما العبارة الآتية : فسألته عن اعلال النساء وقالت . [2] رواها صاحب الوسائل في الباب 20 من أبواب الأشربة المحرمة من كتاب الأطعمة والأشربة ، وروى قوله ( عليه السلام ) : ما يبل الميل . . الخ في الباب - 38 - من أبواب النجاسات من كتاب الطهارة . [3] المروية في الوسائل في الباب - 18 - من أبواب الأشربة المحرمة من كتاب الأطعمة والأشربة ورواها الكليني في الكافي في باب ( أن رسول الله - ص - حرم كل مسكر قليله وكثيره ) من كتاب الأشربة . لا كما ذكره ( قده ) في التعليقة 5 ص 287 . [4] المروية في الوسائل في الباب - 8 - من أبواب الماء المطلق من كتاب الطهارة .
288
نام کتاب : الحدائق الناضرة نویسنده : المحقق البحراني جلد : 1 صفحه : 288