نام کتاب : الجزية وأحكامها نویسنده : علي أكبر الكلانتري جلد : 1 صفحه : 138
الفصل الخامس في مصرف الجزية المشهور بين الأصحاب أن مصرف الجزية مصرف الغنيمة ، فيستحقها المجاهدون والمدافعون عن الإسلام . قال الشيخ : ( ما يؤخذ من الجزية والصلح والأعشار من المشركين ، للمقاتلة المجاهدين ، وللشافعي فيه قولان : أحدهما أن جميعه لمصالح المسلمين ويبدأ بالأهم فالأهم ، والاهم هم الغزاة والباقي للمقاتلة ، كما قلناه . هذا إذا قال : إنه لا يخمس . وأما إذا قال يخمس ، فأربعة أخماسه تصرف إلى أحد هذين النوعين على القولين ، والمصالح مقدمة عندهم ) [1] . قال بعض المحققين : ( المراد بقوله : ( والباقي ) القول الآخر للشافعي ، ويمكن أن تكون مصحفة ( والثاني ) ) [2] . وقال في النهاية : ( وكان المستحق للجزية في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله المهاجرين دون غيرهم ، وهي اليوم لمن قام مقامهم في نصرة الإسلام والذب من سائر المسلمين " [3] .
[1] الخلاف ج 2 ص 127 . [2] دراسات في ولاية الفقيه ج 3 ص 461 . [3] النهاية ص 193 .
138
نام کتاب : الجزية وأحكامها نویسنده : علي أكبر الكلانتري جلد : 1 صفحه : 138