responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البحث في رسالات العشر نویسنده : محمد حسن القديري    جلد : 1  صفحه : 247


السوالب ، وفي الأول الحكاية عن امر واقع في نفس الأمر بخلاف الثاني فإن الحكاية فيه عن عدم التحقق في الواقع ونفس الأمر . وبهذا ظهر ان مناط الصدق في القضايا الموجبة والسالبة هو موافقة القضية وصفحة الوجود ، لكن تختلف الموجبة عن السالبة بأن المحكي في الأول امر له واقع في صفحة الكون وباعتبار توافقه مع ذلك الواقع وعدمه يتصف بالصدق والكذب بخلاف الثاني ، فان المفروض انه لا واقع له في صفحة الكون وباعتبار توافقه مع ذلك وعدمه أي خلو صفحة الوجود عنه وعدمه يتصف بهما ، هذا حال القضايا .
فلنرجع إلى ما كنا بصدد بأنه ج وهو جريان الاستصحاب في الاعدام الأزلية كاستصحاب عدم قرشية المرأة للحكم بعدم تحيضها بعد خمسين ج فنقول : ان موضوع الحكم الذي هو المستصحب يتصور على انحاء ثلاثة : ج 1 المرأة المتصفة بغير القرشية بحيث تكون القضية المتشكلة عن ذلك قضية ايجابية معدولة المحمول وهي المرأة غير القرشية . ج 2 المرأة التي ليست بقرشية بحيث تكون القضية المتشكلة عن ذلك قضية ايجابية سالبة المحمول وهي المرأة هي التي ليست بقرشية . ج 3 من لم تكن قرشية بحيث تكون القضية المتشكلة عن ذلك قضية سالبة محصلة وهي المرأة ليست بقرشية . وهذا الأخير يتصور على انحاء ثلاثة أيضا :
ج 1 سالبة تحصيلية مع فرض وجود الموضوع ج 2 سالبة تحصيلية بسلب الموضوع . ج 3 سالبة تحصيلية أعم منها . ومن الظاهر أن الأخيرين لا يكونان موضوعا للحكم ، فان الحكم مترتب على المرأة مع رؤيتها الدم ، فانحصرت المحتملات على انحاء ثلاثة ، اما الأولان فعدم جريان الاستصحاب فيها ظاهر لفقد الحالة السابقة فيها ، فأي زمان كان وكانت المرأة غير قرشية أو التي ليست بقرشية حتى يحكم ببقاء ذلك ؟ واي زمان كان وكانت غير القرشية

247

نام کتاب : البحث في رسالات العشر نویسنده : محمد حسن القديري    جلد : 1  صفحه : 247
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست