نام کتاب : الأسير في الإسلام نویسنده : الشيخ علي الأحمدي جلد : 1 صفحه : 129
أثخنتموهم . هذا . ولكن بعض المفسّرين والفقهاء منا [1] أيضا لم يستفيدوا من ظاهر الآية عدم جواز القتل بعد الإثخان بل أفتوا بجواز القتل بعد شدّ الوثاق . قال الشيخ الأعظم في التبيان بعد تفسيره الآية ، ساكتا عن حكم القتل بعد شدّ الوثاق : والذي رواه أصحابنا : ان الأسير إن أخذ قبل انقضاء الجرب والقتال بان تكون الحرب قائمة والقتال باق ، فالإمام مخيّر بين أن يقتلهم أو يقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ويتركهم حتى ينزفوا ، وليس له المنّ ولا الفداء . وان كان أخذ بعد وضع الحرب أوزارها وانقضاء الحرب والقتال كان مخيّرا بين المنّ والمفاداة إمّا بالمال أو النفس وبين الاسترقاق وضرب الرقاب » [2] . وتبعه الشيخ الكبير الطبرسي ( رحمه اللَّه ) في المجمع والراوندي في فقه القرآن ، وابن البراج في المهذّب ، وروى ذلك عن ابن عباس كما يأتي . وليس فيما روي عن أهل البيت ( عليهم السلام ) حكم القتل بعد شدّ الوثاق ، كما صرّح به في المبسوط حيث قال وليس له قتله على ما رواه أصحابنا » . وإليك نصّ الحديث : الكافي : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى
[1] ككثير من علماء العامة . [2] المصدر : ج 5 / 182 و ج 9 / 291 .
129
نام کتاب : الأسير في الإسلام نویسنده : الشيخ علي الأحمدي جلد : 1 صفحه : 129