responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسس النظام السياسي عند الإمامية نویسنده : الشيخ محمد السند    جلد : 1  صفحه : 141

إسم الكتاب : أسس النظام السياسي عند الإمامية ( عدد الصفحات : 362)


تعالى :
( رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) ( 1 ) ففي ذرّيته تلك الاُمّة المسلمة التي خُصّت بدعاء إبراهيم يجعل عهد الإمامة فيها وهي التي سمّاها إبراهيم مسلمة وهم الشهداء على الناس والرسول عليهم شهيد ولا ريب في ضرورة كون الشهداء على الناس هم ممّن لهم صفة العصمة علماً وعملاً وإلاّ لكانوا أولى بأن يُشهَد عليهم من أن يَشهدوا على جميع الناس ، و أنّ هذه الأمّة المسلمة الموحّدة المعصومة الشاهدة على الناس ، أبوها إبراهيم أي من ذرّيته وإلى ذلك يشير قوله تعالى : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) ( 2 ) أي أخرجت من عقب إبراهيم ( عليه السلام ) .
ونظير هذا المعنى في قوله تعالى :
( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) ( 3 ) فهذه الأمّة ليست كلّ الأمّة الإسلامية التي فيها من لا يقبل الله شهادته على بقلة خضراوات ، فضلاً عن أن يشهد على جميع أعمال الناس يوم يقوم الأشهاد ، بل هي الأمّة المشار إليها في دعاء إبراهيم وإسماعيل ( عليهما السلام ) : ( وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ ) ( 4 ) و إلى ذلك كلّه يشير قوله تعالى :
( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ


1 . البقرة / 128 . 2 . آل عمران / 110 . 3 . البقرة / 143 . 4 . البقرة / 128 .

141

نام کتاب : أسس النظام السياسي عند الإمامية نویسنده : الشيخ محمد السند    جلد : 1  صفحه : 141
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست