responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسس النظام السياسي عند الإمامية نویسنده : الشيخ محمد السند    جلد : 1  صفحه : 121

إسم الكتاب : أسس النظام السياسي عند الإمامية ( عدد الصفحات : 362)


وقوله تعالى : ( وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ ) ( 1 ) و : ( فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ) ( 2 ) و : ( وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ) ( 3 ) و : ( لَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ ) ( 4 ) و : ( وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ ) ( 5 ) كما في قوله تعالى : ( مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى * أفَتُمارُونهُ عَلَى مَا يَرَى * وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ) ( 6 ) وكذلك قد أشير إلى اختلاف هذه الأنماط من علم المعصوم من الروايات كما تقدّم في صحيحة الحلبي .
وإذا اتضح تعدّد أنماط علومهم و منابعها ، يتضح اندفاع كثير من التساؤلات التي ستذكر :
منها : ما اعترض على مفاد الحديث النبوي مضموناً وهو : أنا مدينة العلم وهي الحكمة وأنت يا علي بابها . و في طريق آخر عند الفريقين : أنا مدينة الفقه .
و الاعتراض المتوهّم هو أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد بثّ حديثه الشريف إلى كلّ الصحابة ، فكيف يُحصر أخذ العلم بعليّ ( عليه السلام ) ؟ مع أنّ علياً ( عليه السلام ) قد يكون غاب عن بعض مواطن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . حيث إنّ مفاد الحديث بأنّه باب مدينة علم النبي و


1 . البقرة / 251 . 2 . النساء / 54 . 3 . النساء / 113 . 4 . لقمان / 12 . 5 . ص / 20 . 6 . النجم / 11 - 18 .

121

نام کتاب : أسس النظام السياسي عند الإمامية نویسنده : الشيخ محمد السند    جلد : 1  صفحه : 121
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست