نام کتاب : منتهى المطلب ( ط.ج ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 222
الأشعريّ [1] ، ومن التّابعين : القاسم بن محمّد ، وعروة ، وعطاء ، والزّهريّ ، ومكحول [2] . وبه قال مالك وأحمد وإسحاق وأبو ثور [3] . وقال أبو حنيفة : القهقهة إن حصلت في حرمة صلاة لها ركوع وسجود انتقضت طهارته وفسدت صلاته ، وإن كان [4] بعد القعود مقدار التّشهّد انتقض وضوؤه ولم تفسد صلاته [5] . وبه قال أبو يوسف ومحمّد [6] . وقال زفر : لا ينتقض وضوؤه [7] . وإن وقعت في حرمة صلاة ليس لها ركوع ولا سجود كالجنازة ، وسجود التّلاوة فسدت الصّلاة والسّجدة ولم ينتقض الوضوء ، ولو كانت خارجة الصّلاة لم تنتقض الطَّهارة إجماعا [8] . ولو قهقه الإمام والمأمومون بعد القعود آخر الصّلاة مقدار التّشهّد انتقض وضوؤهم جميعا إن سبق الإمام بالقهقهة أو كانوا معا ، لأنّ ضحكهم حصل في حرمة الصّلاة ، أمّا لو تقدّم ضحك الإمام انتقض وضوؤه خاصّة ، لأنّه وقع في حرمة الصّلاة ، أمّا ضحك القوم فقد حصل خارج الحرمة ، لأنّهم خرجوا من حرمة الصّلاة بخروج الإمام ، ولا تفسد صلاة الإمام والمأمومين في واحدة من الصّور [9] . وقال الحسن ، والنّخعيّ ، والثّوريّ : يجب الوضوء بالقهقهة في الصّلاة [10] ، وعن