نام کتاب : مختلف الشيعة نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 97
وقال الشيخ في الخلاف : إذا مات المكاتب المشروط عليه وخلف تركة فإن كان فيها وفاء لما عليه وفي منه [1] ما عليه وكان الباقي لورثته ، وإن لم يكن فيه [2] وفاء كان ما خلفه لمولاه ، لأن ذلك عجز عن الأداء ، وإن كان له أولاد من مملوكة له كان حكمهم حكمه ، وإن وفى ما عليه انعتقوا ، وإن عجزوا [3] عن ذلك كانوا مماليك لسيد أبيهم ، وإن كانت المطلقة [4] ورث بحساب ما أدى منه ورثته وبحساب ما بقي للسيد [5] . وقال في المبسوط : إذا كان مشروطا عليه انفسخت الكتابة [6] وما خلفه لسيده ، وإن كانت مطلقة وقد أدى بعضه كان لسيده بحساب ما بقي من الرق وللورثة بحساب ما تحرر منه ، وقد روي أنهم يؤدون ما بقي عليه وتحرر كله وما يبقى فلهم [7] . وقال الصدوق : فإن مات مكاتب وقد أدى بعض مكاتبته وله ابن من جارية وترك مالا فإن ابنه يؤدي ما بقي من [8] مكاتبة أبيه ويعتق ويورث [9] ما بقي [10] . ولم يفصل إلى المشروط والمطلق هنا . وقال ابن الجنيد : ولو مات هذا المكاتب لم يكن للسيد إلا بقية مكاتبته وكان الباقي في ديونه ووصاياه ولورثته . ولم يفصل أيضا . ثم قال بعد ذلك : ولو أدى المكاتب بعض كتابته ثم مات وترك مالا كثيرا وولدا أدى عنه بقية مكاتبته وما بقي ميراث لولده ، فإن عجز ما خلفه عن قدر ما بقي عليه ولم يكن شرط عليه الرق إن عجز كان ما خلفه بين المولى
[1] في المصدر : منها . [2] في المصدر : منها . [3] في المصدر : عجز . [4] في المصدر : مطلقة . [5] الخلاف : ج 6 ص 394 المسألة 18 . [6] في المصدر : المكاتبة . [7] المبسوط : ج 6 ص 91 . [8] في المصدر : يؤدي عنه ما بقي . [9] في المصدر : ويرث . [10] المقنع : ص 159 .
97
نام کتاب : مختلف الشيعة نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 97