responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مختلف الشيعة نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 435


بينة عند الحاكم وأنفذ الحاكم القسمة وادعى أحد الشركاء غلطا لم تنقض القسمة حتى يقيم المدعي البينة بالغلط . وهذا الكلام جيد على إطلاقه .
< فهرس الموضوعات > إذا كان بينهما ضيعة نصفين فاقتسماها فبان ثلثها مستحقا < / فهرس الموضوعات > مسألة : قال الشيخ في المبسوط : وإذا كان بينهما ضيعة نصفين فاقتسماها فبان ثلثها مستحقا فإن كان معينا وحصل بينهما بالسوية لم يبطل القسمة ، وإلا بطلت ، وإن كان مشاعا بطلت في قدر المستحق ولم يبطل فيما بقي ، وقال قوم :
يبطل فيما بقي أيضا . والأول مذهبنا ، والثاني أيضا قوي ، لأمن القسمة تميز حق كل واحد منهما عن صاحبه وقد بان أنه على الإشاعة . ثم قال : والعلة الجيدة في ذلك أنهما اقتسماها نصفين وثلثها لغائب ، ومن قسم ما هو شركة بينه وبين غيره بغير حضور كانت القسمة باطلة ويفارق البيع ، لأن لكل واحد من الشريكين أن يبيع نصيبه بغير إذن شريكه [1] . وهذا يدل على تردده في ذلك .
والوجه ما قواه ثانيا ، لما قدره - رحمه الله - .
< فهرس الموضوعات > طلب أحد المتقاسمين قسمة كل قراح على حدته < / فهرس الموضوعات > مسألة : الشيخ في المبسوط : ومتى كان لهما ملك أقرحة كل قراح مفرد [2] عن صاحبه ولكل واحد منهما طريق ينفرد به فطلب أحدهما قسمة كل قراح على حدته وقال الآخر : بل [3] بعضها في بعض كالقراح الواحد قسمنا كل قراح على حدته ولم يقسم بعضها في بعض ، سواء كان الجنس واحد - مثل : إن كان الكل نخلا أو الكل كرما - أو أجناسا مختلفة الباب واحد ، وسواء كانت متجاورة أو متفرقة ، وكذلك الدور والمنازل ، هذا عندنا وعند جماعة ، وقال بعضهم : إن كانت متجاورة قسم بعضها في بعض ، وإن كانت متفرقة كقولنا ، وقال بعضهم [4] : إن كان الجنس واحدا قسم بعضه في بعض ، وإن كانت



[1] المبسوط : ج 8 ص 142 - 143 ، مع اختلاف .
[2] في المصدر : منفرد .
[3] في المصدر : وقال الآخر : لا بل .
[4] في المصدر : وقال قوم .

435

نام کتاب : مختلف الشيعة نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 435
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست