responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مختلف الشيعة نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 309


بطنها وهو ميتة ، فإن خرج وفيه حياة فأدركت ذكاته وإلا لم يؤكل .
وقال السيد المرتضى : مما انفردت به الإمامية القول : بأن الجنين الذي يوجد في بطن أمه بعد ذكاتها على ضربين : إن كان كاملا - وعلامة ذلك أن ينبث شعره إن كان من ذوات الشعر ، أو يظهر وبره إن كان من ذوات الأوبار - فإنه يحل أكله ، وذكاة أمه ذكاته ، وإن لم يبلغ الحد الذي ذكرناه وجب أن يذكى ذكاة منفردة إن خرج حيا ، وإن لم يخرج حيا فلا يؤكل [1] .
وقال الصدوق في المقنع : وإذا ذبحت ذبيحة في بطنها ولد فإن كان تاما فكله ، فإن ذكاته ذكاة أمه ، وإن لم يكن تاما فلا تأكله . وروي إذا أشعر أو أوبر فذكاته ذكاة أمه [2] .
وقال ابن البراج : ومن ذبح شاة أو غيرها ووجد في بطنها جنينا فعلى قسمين : إما أن يكون أشعر أو أوبر أو لا يكون كذلك ، فإن كان أشعر أو أوبر ولم يلجه روح فذكاته ذكاة أمه ، وإن لم يكن كذلك أو لم يكن تاما لم يجز أكله ، وكل جنين كان قد أشعر أو أوبر وولجته الروح وأدرك كذلك لم يكن بد من ذكاته ، فإن لم يذك لم يجز أكله على كل حال [3] .
وقال ابن حمزة : الجنين لا يخلو من ثلاثة أحوال : إما أشعر ولم تلجه الروح ، أو أشعر وولجته الروح ، أو لم يتم خلقته . فالأول يحصل ذكاته بذكاة أمه ، والثاني يلزم تذكيته ، والثالث يحرم أكله [4] .
وقال سلار : فأما أجنة ما يؤكل لحمه إذا وجدت في جوفه بعد ذبحه أو موته فإن ما أشعر أو أوبر وأمه مذكاة فذكاته ذكاة أمه .
إذا لم تلجه الروح ، فإن ولجته الروح فلا بد من تذكية ، وإذا لم يكن أشعر



[1] الإنتصار : ص 195 .
[2] المقنع : ص 139 .
[3] المهذب : ج 2 ص 440 - 441 ، مع اختلاف .
[4] الوسيلة : ص 361 .

309

نام کتاب : مختلف الشيعة نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 309
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست