نام کتاب : كنز الفوائد في حل مشكلات القواعد نویسنده : السيد عميد الدين الأعرج جلد : 1 صفحه : 143
أمّا الذكر فيحتمل عدم وجوبه أيضا عملا بالأصل ، ويحتمل وجوبه ، لما رواه عبد الله الحلبي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول في سجدتي السهو : بسم الله وبالله وصلَّى الله على محمد وآل محمد ، وسمعته مرة أخرى يقول فيهما : بسم الله وبالله السّلام عليك أيّها النبيّ ورحمة الله وبركاته [1] . وأكثر الأصحاب نصّوا على الذكر فيهما دون القراءة والتكبير ، إلَّا الشيخ أبا جعفر فإنّه قال : إذا أراد أن يسجد للسهو استفتح بالتكبير [2] . قوله رحمه الله : « محلَّه بعد التسليم للزيادة كان أو للنقصان على رأي » . أقول : هذا هو المشهور ، ذهب إليه ابن أبي عقيل [3] ، والشيخ [4] ، والسيد المرتضى [5] ، والمفيد [6] ، وسلَّار [7] . وقال ابن الجنيد : إن كان لزيادة فهو بعد التسليم ، وإن كان لنقصان كان قبل التسليم [8] .
[1] تهذيب الأحكام : ب 10 أحكام السهو . ح 74 ج 2 ص 196 ، وسائل الشيعة : ب 20 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة ح 1 ج 5 ص 334 . [2] المبسوط : كتاب الصلاة فصل في أحكام السهو . ج 1 ص 125 . [3] نقله عنه في مختلف الشيعة : كتاب الصلاة الفصل الأوّل ج 2 ص 431 . [4] المبسوط : كتاب الصلاة فصل في أحكام السهو ج 1 ص 125 . [5] جمل العلم والعمل « رسائل الشريف المرتضى المجموعة الثالثة » : فصل في أحكام السهو ص 37 . [6] المقنعة : كتاب الصلاة باب أحكام السهو . ص 148 . [7] المراسم : كتاب الصلاة في ذكر ما يلزم المفرط في الصلاة ص 90 . [8] نقله عنه في مختلف الشيعة : كتاب الصلاة الفصل الأوّل في السهو ج 2 ص 431 .
143
نام کتاب : كنز الفوائد في حل مشكلات القواعد نویسنده : السيد عميد الدين الأعرج جلد : 1 صفحه : 143